أخبار الوحداتجريدة الوحدات الرياضي
أخر الأخبار

في الذكرى السابعة لرحيلهما “صلاح غنام” عاشق المخيم والوحدات و”سحويل” الوفاء والذكريات

في الذكرى السابعة لرحيلهما
“صلاح غنام” عاشق المخيم والوحدات و”سحويل” الوفاء والذكريات
الوحدات:
مثل الغيمة الحبلى بالمطر، كانت تجري في العيون وتتدلى لتنهمر، في ليلة غاب عنها القمر، الا انه بكى القهر وعذاب الغياب، الموشح قلبه باللون الأخضر، الماضي بخطوته حاملا مخيم الوحدات في عينيه عبر العديد من الصور، هنا ولدت وترعرعت في كنف “الغلابى”، هنا كنا نمشط الطرقات عبر ازقة المخيم وننضج على صدق المباديء والعبر، هنا درست، هنا كبرت، هنا اشتريت، هنا ركضت، هنا اول بدلة عيد ارتديت، هنا بأشعة شمس اللجوء اكتويت، وهنا انا حيث المخيم انا، وانا في نادي الوحدات انا، بالفطرة حبه حتى الممات تعلمت، هنا كلمتي الحرة في منبر “الوحدات الرياضي” كتبت، وعلى يد استاذي الراحل عراب الصحافة العربية والوحداتية “سليم حمدان” تعلمت، ورئاسة تحريرها بفخر ترأست، وهنا حيث احببت بقيت……
الراحل صلاح غنام، مر سبع سنوات على رحيلك، وما يزال صدى صوتك يردد من روائع الراحل محمود درويش ما قال: “أنا من هنا. وهنا أنا. دوّى أبي: أنا من هنا … وأنا هنا. وأنا أنا.
“ابا الوليد”، وجع الغياب ما يزال يطاردنا، منذ ان كتبت وصيتك الاخير، وامتطيت صهوة الريح الى جوار الرفيق الاعلى، برفقة الصديق الاحلى الراحل محمد سحويل في السادس من أيار لعام 2013، مايزال المكان مكانك، والهواء هواءك، نستذكرك صباح مساء باطلالتك، بكلماتك، بنداءات الفتى العاشق لكل من احبه، ما تزال لوحة الشرف في رئاسة تحرير حبيتك “الوحدات الرياضي” تتزين بإسمك، ومهما شغرتها من اسماء بعدك، تبقى كلمات الابداع، وجرأة الطرح وعمقه وفكره ووفائه “الأخضر”، كلها تدور في فلك ابداعاتكما وانتما –سليم حمدان وصلاح غنام- الرئيسان الفعليان لتحرير “الوحدات الرياضي”، ومازالت ابداعاتك، وصفحات وفاءك لاصدقاءك حاضرة في كل مكان في جريدتك الغراء “الغد”، مازلت اسم الفخر والراسم بالكلمات لأجمل الابداعات على الصفحات، يتردد على السنة الزملاء وأنت الساكن في القلب، رحلت وتركت الحزن يسكن فينا، وكما كنت قاهرا للصعاب في حياتك، بقيت القاهر لصمتنا في غيابك الموجع.
“صلاح غنام”، رحلت قبل ان نوفيك حقك، رحلت بصمت وبقيت وشاح الوفاء تزين صدورنا، وتاج الصداقة فوق رؤوسنا، ما يزال رسمك يطاردنا، يعاتبنا، يعزينا، يبارك لنا، يحفزنا ويبعث روح التحدي فينا، وانت الواثق في طرحك، والجميل في اسمك وفي صدقك في زمن زينه النفاق، وبنيت فيه المناصب على اكتاف الصداقة، وما زلت الخطيب بلغة الاقناع والامتاع في حديثك،ونحن نستذكر تحليلاتك الرياضية على العديد من الفضائيات المحلية والعربية، ماتزال حروف اسمك تزين الانجاز الأول لفريق الكرة الذي اعطيته حبك «بالرباعية» الأولى موسم 2008، ابان تسلمك منصب مدير فريق الكرة، وتوالت الانجازات على قلعتنا الخضراء بعدك، وما تزال كل النجوم تحبك، وطالما اهدت اي لقب وحداتي الى روحك الطاهرة، .
“الوفاء..صلاح ومحمد”
صلاح، نستذكرك ونحن نضرب اروع الأمثال والأقوال في صدق الصداقة، ووفاء الصديق للصديق، لنستذكر رفيق طفولتك، ومن رحل معك إلى دار الحق، ووجعنا برحيلك ورحيله، تعلق نبض قلبه مع نبضات قلبك، ووتوحدت بحب الوحدات، صديقنا الوفي محمد سحويل، نبع الانسانية الذي لا ينضب، رجل المواقف الوفية، دمث الخلق ورائع السجية، ابا كفاح الذي لازمك اخاً وصديقاً، ورافقك جاراً الى جوار الرفيق الأعلى، ما زلنا نبكيكما دماً لا دمعاً، ما زلنا نراكما في «وليد وكفاح» وابناءكما واشقائكما، مازلنا نستذكركما في «حضرة الغياب»، ومع كلمات الراحل محمود درويش بقوله:”كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة … وجدنا غريبين يوما … حبيبان..وحداتيان نحن إلى أن ينام القمر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إبدأ المحادثة
Powered by