2017/10/20 6:27:20 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / غصاب خليل و زيد ابو حميد يتطرقان إلى العديد من القضايا الخضراء على شاشة “جوسات”
غصاب خليل و زيد ابو حميد يتطرقان إلى العديد من القضايا الخضراء على شاشة “جوسات”

غصاب خليل و زيد ابو حميد يتطرقان إلى العديد من القضايا الخضراء على شاشة “جوسات”

غصاب خليل: يجب تسليط الضوء إعلاميا على نسب الحضور وإيقاف استغلال جماهير الوحدات
زيد أبوحميد: نعمل وفق ثوابت راسخة تحاكي اسم وجماهيرية النادي وعشق منصات التتويج
الوحدات – مصطفى بالو
عاد مدير عام جريدة “الوحدات الرياضي” والموقع الرسمي غصاب خليل، ليوجه وسائل الإعلام نحو قضية نسب حضور المباريات، التي اعتبرها لا تنصف الأندية الجماهيرية والوحدات اهم نماذجها-على حد تعبيره-، مطالبا بفتح ملف شامل بما يخص الجماهير سواء من حيث نسب الحضور، وما تسببه من حرمان لفئة كبيرة من متابعة فرقها من على مدرجات الملاعب، ويقود الى عواقب وخيمة منها عزوف او هجرة جماعية للجماهير.
على الطرف الأخر كان مدير نشاط الكرة زيد ابو حميد، يسمي الأشياء بمسمياتها بما يخص استعادة فريق الكرة لوهجه الذهبي وتتويجه بأول القاب الموسم الكروي-درع اتحاد الكرة 2017-2018، معرجا على اسباب التفوق الأخضر بعد موسم أعجف، وعزم الكتيبة الخضراء على استرداد صولجان زعامة الكرة الأردنية، والخطوات التي اتبعها مجلس الادارة بشكل عام ونشاط الكرة بشكل خاص لطي صفحة اخفاق الموسم الماضي لفريق الكرة، والانطلاق صوب منصات تتويج مختلف المسابقات المحلية وغيرها من الامور الوحداتية، وطريق الوصول الى لقب خارجي، تطرقا اليها خليل وابو حميد خلال ظهورهما على شاشة “جوسات”، عبر البرنامج الرياضي “في المرمى” الذي يعده ويقدمه الزميل عوني فريج،  تستعرضها “الوحدات الرياضي” في السطور التالية.
الوحدات وعلاقته بالبطولات
اكد مدير نشاط الكرة زيد ابوحميد على ضرورة تسمية الأشياء بمسياتها، والتي لخصها بالعلاقة الوثيقة بين اسم الوحدات والألقاب والانجازات الكروية، مشيرا الى اشتراك مجلس ادارة النادي وجماهيره بهذه الرؤية، في الوقت الذي لفت فيه الأنظار الى القاعدة الجماهيرية الواسعة للوحدات التي تعتبر الأولى محليا وتقف بالمركز الرابع عربيا، والتي لا ترضى بغير رؤية ماردها الاخضر يقتحم القاب البطولات-على حد قوله.
ووقف ابوحميد عند المطلوب من بطولة درع الاتحاد قائلا:” كان للوحدات اقتراح واضح يتماشى مع الغاية التحضيرية للبطولة، والذي قدمناه بوضوح خلال خلوة البحر الميت التي سبقت انطلاق بطولات الموسم الكروي، وطالبنا برفع عدد اسماء اللاعبين الى 20 لاعبا بالكشف الرسمي للمباراة، ورفع عدد التبديلات من 3 الى 5، مما يتيح للمدير الفني فرصة تجريب اغلب اللاعبين، الا ان طلبنا قوبل بالرفض، وعدنا نقلب اوراق البطولة خلال التحضيرات بنوايا استعدادية، واخرى تنافسية، وكما قلنا بالبداية اسم الوحدات وجماهيره لا ترضى بغير منصات التتويج، وهو منطق عملنا الإداري والفني بما يخص فريق الكرة.
وأضاف:” مضينا وفق خيارات المدير الفني جمال محمود، ووجهنا بوصلة المفاوضات رغم الديون المتركمة ومتطلبات  جلب المحترفين وتجديد عقود لاعبي الفريق، وكان القطاف وفيرا بضم أفضل اللاعبين محليا ومحترف هو الأفضل محليا وقدمنا للفريق قائمة تضم 9 وافدين، في الوقت الذي غادر صفوفه 13 لاعبا، وهي الحقيقة التي يجب أن يعيها المتابعون، ومضينا نحو الهدف المحدد اتجاه منصات التتويج بحسب ما اتفقنا عليه في مجلس الاارة، وما اتفقنا ايضا عليه مع الجهاز الفني بقيادة محمود، وجاءت النتائج بحجم الطموح حيث حققنا المراد من البطولة، والإقناع والامتاع حين حقق الفريق 5 انتصارات بسجل خال من الخسارة، وسجل الفريق 12 هدفا وتلقىينا هدفا واحدا، والنتائج تتكلم عن احقية الوحدات بلقب البطولة”.
المواهب الشابة اساس عمل الجهاز الفني والاداري لفريق الكرة، وهو ما اكده ابوحميد في رده عن مكان الواعدين في ظل زحمة النجوم بفريق الكرة للوحدات، قائلا:”استقبل المدير الفني لفريق الكرة 10 لاعبين، تم ترفيعهم من فريق تحت 20 سنة بالنادي، وخضعوا لاختبارات حقيقية، حيث تم زج 4 منهم في صفوف فريق الكرة للآن، ولكن لنكن واقعين لا يمكن تثبيت 10 لاعبين شباب في صفوف فريق يبحث عن البطولات، بحسب الاتفاق المسبق بين مجلس الادارة والجهاز الفني، ولاسيما ان الجماهير تريد العودة الى منصات التتويج بعد موسم منصرم أعجف، واعتقد أن وجود 4 لاعبين في صفوف فريق الكرة وتزويده بمثلهم كل موسم هو مكسب بحد ذاته.
وأضاف:” نعتقد بأهمية وجود فكرة الفريق الرديف وتنفيذها على أرض الواقع، والمضي في تدريباته التي تستمر على مدار الموسم وفق خطة عمل مدير تطوير قطاع الناشئين عزت حمزة، ومتابعة مدير نشاط الفئات العمرية زياد شلباية، ولا ضير من فتح باب التنسيق مع المدير الفني لفريق الكرة الاول، لمراقبة المواهب ورصدها وسحبها الى فريق الكرة الاول بما يعالج النقص في مختلف المراكز للمرحلة المقبلة”.
وتطرق ابو حميد الى عائلة فريق الكرة قائلا:” الفريق يعيش اجواء عائلية عالية، وهناك انسجام وتعاون كبيرين فيما بينهم، وهو الذي انعكس على المعنويات وعزز الجاهزية النفسية،  ويتضح ذلك من خلال مجموعة الفريق على “واتس آب” والتي يتم فيها تداول امورهم وتحفيزهم وتجهيزهم لكل مباراة، فضلا عن متابعة احوالهم، وهو ما اتضح من وداعهم لزملائهم بالفريق فهد يوسف الذي التحق بمنتخب بلاده، ونجوم المنتخب الوطني من صفوف الفريق وتحفيزهم في مهمتهم الوطنية الآسيوية، كما ان الاجتماعات التي يقوم بها اللاعبين باسم فتحي وعامر شفيع مع اللاعبين، تؤدي ادوارا مهمة وتزيد من الألفة في العائلة الخضراء”.
غصاب: الدرع مدخل الى الانجازات
من جانبه اشار مدير جريدة الوحدات الرياضي والموقع الرسمي غصاب خليل، أن لقب درع اتحاد الكرة يعتبر المدخل الوحداتي الى القاب الموسم الكروي بقوله:” هناك من سبق وسمى بطولة درع اتحاد الكرة بالتحضيرية او التنشيطية، ونحن في نادي الوحدات كنا نتطلع الى لقبها بإهتمام آخر، ووجدنا أن لقب البطولة هو عنوان بارز للمرحلة، وله قيمته المعنوية بنسيان احزان الموسم الماضي، وارضاء الجماهير وسحبها في رحلة جديدة من التنافس، وهي التي لم تتخل يوما عن فارسها الأخضر، ونحن نادي طموح، اهدافنا سدة البطولات، وكان هناك اتفاق ضمني بين مجلس الادارة والجهازين الفني والاداري واللاعبين بضرورة العودة الى منصات التتويج، وما نطلبه هو الصبر من الجماهير ولعل رحلة الصعود بالدوري بعد نزيف 4 نقاط، وتصدر الترتيب العام حاليا، تفسر أن الوحدات عازم على استرداد ما تبقى من القاب الموسم”.
دبلوماسية خليل و”كاريزما” القيادة كانت حاضرة في حديث غصاب، وهو ما يوضحه رفضه للحديث عن الموسم الماضي مبديا احترامه للمدرب العربي الكبير عدنان حمد، في الوقت الذي اظهر اعجابه بطريقة عمل ابن نادي الوحدات جمال محمود وجهازه المعاون، منوها أنه يعمل بجد ووفق مفاهيم علمية فنية تكتيكية، مقدرا اجتهاده وفق ساعات العمل الطويلة، وطريقة تعامله مع اللاعبين، مشيرا الى اقترابه من الفريق بحكم مرافقته لمدير النشاط ابو حميد في اغلب المرات، واكتشافه الروح الاسرية التي تغلف الفريق وافراد العمل اداريا وفنيا وطبيا، مقدما الشكر الكبير للمدير الفني وجهازه المعاون والجهاز الإداري لاعادته الجماهير بهذه الغزارة الى المدرجات واسعادهم بالألقاب”.
ولفت خليل الانظار الى الدعم الكبير من مجلس الادارة لفريق الكرة، والذي وصفه انه تجاوز الدعم السابق رغم اعتبار دعم فريق الكرة اولوية لجميع مجالس الادارة المتعاقبة، في الوقت الذي عرج فيه على الصعوبات المالية التي واجهها المجلس الجديد، وما تركه المجلس السابق-وهو كان احد اعضائه- من ديون ثقيلة، مؤكدا ان مجلس الادارة وبفضل مساعي رئيس النادي يوسف الصقور، التي تكللت بإيجاد مداخيل من عقود رعاية وايرادات، اعادت التوازن والروح الى  خزينة النادي المالية، ولمسنا الارتياح لدى لاعبي فريق الكرة رغم ان تعاقداتنا جاءت بأرقام مالية كبيرة، وكنا نعيش الأزمة المالية المؤقتة، الا ان الجهاز الفني واللاعبين ابدعوا تعاونا كبيرا في ظل الازمة، واستلموا مستحقاتهم تباعا، مؤكدا عزم الإدارة والجهاز الفني واللاعبين من خلال اتفاق مسبق على مكافأة الجماهير بالألقاب، وأهمية تدشين الفريق بعدد من اللاعبين الشباب”.
ولم يغب الاقناع من تناول خليل ما يخص الإحتراف وتنوع اللاعبين وتبادلهم بين الاندية، عندما رد على سؤال فريح حول وجود احد ابرز لاعبي الرمثا حمزة الدردور مثلا والحساسية التي يولدها انتقاله او وجوده في صفوف الوحدات لدى جماهير الناديين، بالقول:” الاحتراف لا وطن له، ولك أن تأخذ من الملاعب الاوروبية وتنقلات اللاعبين صورة مفسرة لماهية الاحتراف من خلال عقد يبدأ وينتهي في مدة، ونحن في نادي الوحدات نتعامل مع الاحتراف بطرق منطقية واحترافية، وليس لدينا تحسس من هذا الموضوع، ونتعاطى مع طبيعة الاحتراف الذي يفرض نفسه في الملاعب المحلية، ونمضي بإتجاه اكتشاف المواهب من الفريق الرديف، والتي نطمح بقطف ثمارها بعد عدة سنوات، وغياب تلك المواهب لاسباب كثيرة هو ما فرض حالة الاحتراف حاليا”.
وتابع:” استقدمنا نجوما مميزين بالكرة الأردنية، والذين نعتز بهم وبوجودهم في صفوف الكتيبة الخضراء، والذين تم استقدامهم عن قناعة فنية وادارية تامة، بعد رحلة مفاوضات جادة من قبل اعضاء لجنة الاحتراف التي شكلت لهذه الغاية، وبالنهاية انت امام منتج وطني من اللاعبين الأفضل على مستوى الأندية والمنتخب الوطني، ومن حق اللاعبين البحث عن النجومية والوضع الأفضل فنيا وماليا وليس احتكارهم من ناد معين”.
واتفق غصاب خليل على اهمية وجود الشركات الراعية وراء الاندية المحلية بقوله:” نشكر رعاية شركة زين بالسابق، ونقدر رعاية شركة امنية حاليا، مشيرين أن النادي وبجهود رئيس واعضاء مجلس الادارة، توصلوا الى اتفاقات رعاية مع عدة شركات وفرت زيادة بالدخل للنادي ما يقارب 300ألف دولار عن السابق، مؤكدا وقفة زين التي جاءت الى الوحدات 2004 وقدمت دعما اوفى بالغرض الا ان دخول الاحتراف نخر في هذا الدعم وجعل النادي يبحث عن شركات رعاية اخرى تلبي طموح المرحلة”.
ردود سريعة
الجماهير كعادتها كان لها حصة من الاسئلة عبر البرنامج في حوار اداره فريج بإقتدار، وجاءت الاجابات في المرمى حين رد غصاب على مطالبة الجماهير بضرورة انصافها بما يخص نسب الحضور: “نتكلم عن مشكلة حقيقية يعاني منها الجمهور بما يخص 25%، وان كانت التعليمات صادرة من اتحاد الكرة، الا انها لا تنصف الأندية الجماهيرية وتسبب العزوف التدريجي والتي يجب ان يتبنى الاعلام قضيتها بشكل واضح للوصول الى الحل مقارنة لما نشاهده في ملاعب الكرة الأوروبية، وليس عدلا ان تبقى الجماهير خارج الاسوار وفريق لا يحضر جماهيره يغلق الابواب بوجهها، وكذلك مشكلة تعويم اسعار التذاكر التي تضر بجماهير الاندية الكبيرة ويقتضي التغيير، مطالبين المسؤولين بالنزول الى الميدان وملاحظة حجم المشكلة وتوسعة الملاعب اهم الحلول”.
وشاركه ابوحميد الذي قال:” هناك معاناة كبيرة لجماهير الوحدات قبل الدخول الى الملعب، وهو ما يتطلب زيادة محال بيع التذاكر، او بيع التذاكر “اون لاين”، بدلا من قدوم الجماهير من مختلف محافظات المملكة، ليعانوا الوقوف في طوابير منذ الصباح الباكر وبالنهاية لا يستطيعون الدخول الى الملعب، ولعلها جميعها اسباب لتنفير الجماهير.
واتفقا خليل وابوحميد أن يزين الوحدات ألقابه المحلية بلقب خارجي هو من اهم الطموحات الادارية والفنية، مشيرين أن  البطولة القارية استعصت رغم مشاركات طويلة للفريق الاخضر، في الوقت الذي اكدا أن الوصول الى الألقاب المحلية ولا سميا الدوري والكأس تعيد الوحدات الى القارية من جديد، ولدينا ثقة بالجهاز الفني بقيادة محمود أن يضع خارطة الطريق نحو اللقب الآسيوي الى جانب ايجاد آلية في توقيع الجهاز الفني المنجز واللاعبين الجيدين لمواسم قادمة.
وجاءت الاجابات واضحة بما يخص فتح باب العضوية بالقول:” الوحدات ناد للجميع، ومجلس الادارة لا يمانع من فتح باب العضوية والتجارب تؤكد ذلك، لكن ما نود أن نؤكده أن الوحدات يواجه عقبة بما يخص نظام الأندية التي تشترط حضور ما نسبته 25% على خلاف الماضي، ولنا تجربة قاسية في الانتخابات الاخيرة في جلب النسبة والنصاب القانوني بوجود 4000 عضوا، فما هو الحل عند ارتفاع العدد، وعضوية نادي الوحدات حق للجميع وننتظر رد مديرية شباب العاصمة بهذا الخصوص، في الوقت الذي نعتبر فيه استثمار مجمع غمدان الرياضي اهم مشاريع الادارة بالدورة الحالية، واسهاب في نظرة اعلامية احترافية بما يخص المركز الإعلامي وطريقة عمله واهدافه والذي يرى النور خلال شهر من الآن في نادي الوحدات بما يخص ترتيب الاعلام في البيت الأخضر”.