الفريق الأول

جماهير الوحدات…كنتم وما زلتم الأفضل

المركز الاعلامي – خاص
أقدر عاليا صيحات الجماهير… أحزانها… حسرتها.. قهرها… رغبتها في أن يتحقق حلمها في حصول ماردها على لقب كأس الاتحاد الآسيوي للموسم الحالي.. ظنا منها أن الطريق للقب ليست (وعرة).
شاهدت تعليقات استمرت لساعات، السواد الأعظم منها يحمل نجوم الفريق المسؤولية كاملة عن خسارة موقعة ذهاب نصف نهائي الكأس الآسيوية أمام العهد.
لكن قلوب جماهيرنا الوفية.. طيبة .. متسامحة .. ناصعة البياض.. وما العبارات القاسية التي أطلقت هنا وهناك بحق اللاعبين إلا تعبيرا عن حالة غضب شديدة كان أصحابها محقين فيها، لأنها تحولت بين ليلة وضحاها إلى دعوات إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة حشد اكبر عدد من المحبين لمتابعة التدريب الأخير يوم غد الجمعة، بهدف رفع الحالة المعنوية لمنظومة كرة القدم في نادي الوحدات.
جماهيرنا تستحق من الجهاز الفني والإداري واللاعبين الكثير من التضحيات خلال مباراة الرد ٢٤ من الشهر الحالي على ملعب المدينة الرياضية في بيروت.
المهمة سهلة وصعبة في الوقت ذاته،سهلة اذا ظهر الفريق في أفضل حالاته كما كان الحال امام النجمة في لقاءات الدور الأول، وصعبة جدا اذا لم يظهر نجومها بمستواهم الحقيقي.
هي فرصة ذهبية لن تتكررأمام اللاعبين اذا ما كانوا جادين في رسم البسمة على وجوه جماهيرهم.
كثيرة هي المواقف المحرجة التي اعترضت طريق فريق الكرة خلال مشاركاته الآسيوية والعربية،والعهد اللبناني مهما امتلك من قوة لن يكون أصعب من النصر السعودي والمريخ السوداني.
ما زال الرهان حاضرا من قبل الجماهير على نجوم الفريق،وهي نقطة لا بد ان تؤخذ بالحسبان من رفاق (الشاطر) حسن.
إداريا وفنيا ليس هناك اي تقصير،بل على العكس تماما ما نشاهده وقوف إلى جانب اللاعبين ورفع الحالة المعنوية لهم والتأكيد الدائم على أنهم (قد) التحدي المقبل في البطولة الآسيوية.
تقف الكلمات حائرة في وصف جماهير الوحدات، المنتمية الصادقة المحبة المخلصة المساندة لفريقها في أوقات الشدة، وكل المحبة والتقدير والاحترام إلى أصحاب الدعوات وما أكثرهم الذين تناسوا احزان ليلة الإثنين الماضي وانطلقوا باحثين عن مستقبل أكثر إشراقا لمعشوقهم الأول والأخير فريق كرة القدم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق