الفريق الأول

المستحيل .. ليس وحداتياً

خاص-المركز الإعلامي

المستحيل كلمة موجودة في قاموس لغتنا شئنا أم أبينا، كلمة تعني اللاممكن وغير القابل للتحقيق، لكنها في قاموسنا الرياضي ليست إلا نقيض “الوحدات”، نادينا الذي بني بسواعد أبناء المخيم من لا شئ بإمكانيات معدومة وظروف معيشية صعبة حتى تحول لما هو عليه الآن، قصة هذا الصرح تحمل في جنباتها حكايا كثيرة تدل على أن المستحيل لا مكان له في قاموسنا “الوحداتي”، وصفحات تاريخنا الكروي تغنينا عن الحديث عن المعجزات الكروية في عالم كرة القدم لأننا نملك ما يكفي من تجارب وحداتية كروية جعلتنا نعرف المعنى الحقيقي للروح الوحداتية وثقافة الفوز والعودة من بعيد، ولنا في مباراة المريخ السوداني عبرة ودرس لمن لا يعرف ما هو الوحدات العاشق لتحدي الصعب.

اليوم تقف المنظومة الوحداتية بكافة أركانها مترقبة مواجهة فريقنا أمام العهد في إياب نصف نهائي كأس الإتحاد الأسيوي، يسافر فريقنا متأخراً في لقاء الذهاب بهدف نظيف، جماهير عاشقة داعمة للفريق ساندته في تدريباته واستحضرت بأجواء عالمية روح الفريق البطل، دعم لا محدود من المحبين والإدارة وترقب كبير وخطوة واحدة تفصلنا عن النهائي الحلم، لن نتحدث عن غيابات وأمور فنية بل سنتركها لفريق العمل الفني للتصرف بها وكلنا ثقة بقدرتهم على ذلك، ولكننا نوجه خطابنا لمحاربينا الأبطال لنقول لهم بصوت مليء بالشغف يمثل الأمة الوحداتية: ” أنتم الوحدات، لكم المجد وبكم يكبر الحلم ومنكم نستمد الأمل، تذكروا اسم الفريق الذي تلعبون له وضعوا أمام أعينكم شريط حياة هذا الصرح وكيف أصبح معشوقاً لملايين الجماهير، تذكروا أن المستحيل ليس وحداتياً وأن الرجال عند الشدائد تظهر معدنها الأصيل، ننتظركم بعمان وأنتم عائدون مكللين بالنصر لتروا كيف كنتم سبباً في فرح الملايين من المحبين، كونوا قدها… فأنتم أهلها يا أبطال”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق