أخبار الوحداتكرة السلة

“صقور الأردن” هل يفرد أجنحته على سور الصين العظيم؟!

خاص-المركز الإعلامي

ينشد المنتخب الوطني الأول لكرة السلة تحقيق تطلعات عشاقه ومحبيه وهو يظهر رسمياً في بطولة كأس العالم والتي ستقام في الصين، وذلك عندما يفتح صفحة جديدة في البطولة تحت قيادة المدير الفني الأمريكي جوي ستيبنغ، في مسعى من الأخير للتأكيد على أن الخسائر المتتالية في اللقاءات التي خاضها المنتخب خلال المعسكرات الودية لم تكن إلا محطات استعدادية ليس أكثر.
ويستهل منتخبنا الوطني المشوار يوم 31 من الشهر الجاري بمواجهة قوية مع منتخب الدومينيكان، في الوقت الذي سيضرب به “صقور الأردن” موعداً من العيار الثقيل يوم 2 من الشهر المقبل أمام المنتخب الفرنسي، في الوقت الذي سيختتم لقاءاته يوم الرابع من الشهر المقبل أمام ألمانيا.

وكان المنتخب الوطني لكرة السلة قد بلغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد الاولى عام 2010 في تركيا، بحلوله ثالثا في مجموعته خلال التصفيات خلف نيوزيلندا المتصدرة وكوريا الجنوبية.
وأكد المدرب الوطني د.ابراهيم العصعوص ان “صقور الأردن” لن يحقق انجازات في الصين من شأنها أن تلبي تطلعات جماهيره المتعطشة منذ مونديال تركيا 2010، مستندا في حديثه إلى النتائج المخيبة للآمال والتي حققها المنتخب الوطني خلال المعسكرات الودية التي شارك بها مؤخراً، في كل من روسيا والتشيك وتركيا.
وتوقف العصعوص على النتائج السلبية، “محملاً هذا الأمر للجهاز الفني بقيادة ستيبينغ والذي يتحمل كامل المسؤولية، مؤكداً في ذات الوقت على أن جوي ستيبينغ لم يقدم أي تطوير واضح على اداء لاعبي المنتخب ولم يحسن الصورة التي ظهر عليها”.

وعبر العصعوص عن استيائه من اداء الجهاز الفني للمنتخب، لافتا الى انه من غير المعقول ان تكون التشكيلة الاساسية للمنتخب غير واضحة المعالم الى الان بالنسبة للمدير الفني ل”صقور الاردن” واصفا ذلك انه غير منطقي .
وفي السياق ذاته شدد على ان المنتخب في صورته الحالية لن يحقق اية نتائج تذكر كما يطمح اليها عشاقه، مبينا ان المجموعة السابعة التي وقع فيها “صقور الاردن” ليست بالسهلة واصفا اياها “بالنارية”.
ولفت العصعوص الى ان المنتخب الوطني ان استطاع تجاوز منتخبات المجموعة التي سيقارعها سيكون ذلك بمثابة انجاز يستحق الذكر والتقدير على حد قوله.
وتطرق العصعوص الى ابرز المطبات التي تحد من تطور اداء المنتخب والمتمثلة بغياب اللجنة الفنية من الاتحاد لمتابعة المدير الفني والوقوف على ما وصل اليه والتي ادت الى تدهور اداءه بالنظر الى نتائجه الاخيرة.
واضاف العصعوص: ان الاتحاد يهدر ميزانية المنتخب بصرفها على لاعبين غير مستقرين محليا واصفا اياهم ب(الطيور المهاجرة)، مشددا على ضرورة الاهتمام باللاعب المحلي وتطوير أداءه واكسابه الخبرة اللازمة لأن يكون خير ممثل للمنتخبات الوطنية مستقبلاً.
وتابع: “تهميش قطاع الفئات العمرية وتغييبه عن الساحة الدولية ستدق ناقوس الخطر خلال المستقبل القريب، مشيرا الى ان الاتحاد اعتذر عن مشاركته في بطولات غرب اسيا للناشئين، بدون أن تتضح الأسباب”.

مفاجأت بين الكبار
ومن جانبه اكد الزميل الصحفي ايمن ابو حجلة الخبير في لعبة كرة السلة، ان المنتخب الوطني سيكون أمام اختبار صعب للغاية وهو يواجه منتخبات المجموعة السابعة، مبينا ان مقارعتها ليست بالسهلة بالنظر الى فارق المستوى والاداء، مشيرا في الوقت ذاته الى ان عالم كرة السلة يحتوي مفاجأت غير متوقعة، ومنتخبنا الوطني يمتلك لإمكانيات وقدرات للاعبيه بتحقيق مفاجأت مدوية في البطولة.
في حين يرى ان لاعبي المنتخب تلقو صفعة قوية بعد الهزائم المتعاقبة التي عصفت بهم خلال المعسكرات التي دخلوها تحضيرا لمونديال الصين، مبينا انها ادت الى هز معنوياتهم وثقتهم بانفسهم، في الوقت الذي تسلح به لاعبو المنتخب بعد هذه الهزائم بالثقة المطلوبة للوقوف أمام المنتخبات العالمية، وتحقيق النتائج المطلوبة بعد اكتساب الخبرة اللازمة.

“وقفة إعلامية” 
وطالب أبو حجلة بضرورة أن يكون هنالك إهتمام إعلامي وجماهيري أكبر خلف المنتخب الوطني،والوقوف خلف “ًصقور الأردن” ودعمه وتحفيزه وتجنب ممارسة الضغوطات عليه، مبينا ان التعليقات السلبية التي ترصد عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحطم الروح المعنوية للاعبي المنتخب.

لهذه الأسباب ..
وعلى صعيدٍ متصل، كشف نجم المنتخب الوطني والوحدات احمد حمارشة عن سبب عدم وضوح هوية التشكيلة الاساسية للمنتخب، مبينا ان لعنة الإصابات التي تعرض لها اللاعبون مؤخراً، عدا عن تاخر بعض اللاعبين عن الالتحاق بصفوف المنتخب نتيجة معوقات عديدة كالبعد المكاني وتاخر صدور تاشيرة السفر جميعها كانت بمثابة المعوقات التي منعت اتضاح صورة التشكيلة الاساسية للمنتخب.
واضاف حمارشة في حديث خاص لجريدة ” الوحدات الرياضي” ان الهزائم التي لحقت بالمنتخب خلال المعسكرات التي دخلها لا تعبر عن مستواه، مشيرا الى ان “صقور الاردن” اكتسب مهارات جديدة ورفع من مستوى ادائه من خلال مقارعته لمنتخبات تتمتع بمستوى عالي من الاداء على صعيد اللعبة، الامر الذي يمكن المنتخب من تحقيق نتائج جيدة خلال مواجهاته المرتقبة.
واكد الحمارشة على ان الروح القتالية التي يمتلكها لاعبو المنتخب عالية وبافضل حالاتها، لافتا الى ان المعسكرات التي دخلها المنتخب ساهمت في كسر عائق الرهبة من خلال اصطدامه في مواجهات مع منتخبات تتمتع بمستوى رفيع من الاداء.
ويرى ان المجموعة التي وقع معها المنتخب قوية وليست بالسهلة، مشيرا الى ان الحظ خدم المنتخب من خلال وضعه في أول لقاء مع جمهورية الدومنيكان وليس مع فرنسا او ألمانيا، مبينا ان مباراته المرتقبة مع “فرنسا والمانيا” ستكون بمثابة المفتاح الذي سيخرج المنتخب من المجموعة محققا نتائج طيبة تلبي طموحات المنشودة في حال نجح بالتغلب عليها على حد قوله.
ودعا الحمارشة في ختام حديثه الى ضرورة التفاف الجماهير والاعلام حول المنتخب ودعمها له، منوها الى اهمية ذلك في رفع الروح القتالية والمعنوية لدى اللاعبين للخروج بنتائج طيبة تلبي تطلعات الشارع الرياضي الاردني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق