أخبار الوحداتالفريق الأولنشاط كرة القدم

قائمة الوحدات تضم “32” لاعباً في “9” مراكز

خاص-المركز الإعلامي

ثائر الشيباني – تعيش الأندية الأردنية في الوقت الحالي حالة من “الفوضى”،حيث وجدت نفسها بين ليلة وضحاها مجبرة أن تقبل تأجيل البطولات المحلية حتى شهر شباط من العام المقبل، وهي فترة زمنية طويلة من شأنها أن تؤثر عليها من النواحي المالية، وتحديدا تلك التي تمتلك لاعبين مقيدين في كشوفاتها حتى الموسم المقبل ومن أبرزها الوحدات.
هذا الوقع المرير التي تعيشه الأندية الأردنية، يفرض عليها البحث عن مصادر دخل إضافية تمكنها الإيفاء بالتزامات مالية شهرية كبيرة حتى لا تتراكم وتصبح أنديتنا جميعها مهددة بـ”الإغلاق”.
ولو تركنا الحديث عن الأندية ككل، وتطرقنا إلى واقع نادي الوحدات سنجد أن هناك “32” لاعبا مقيدين في كشوفاته للمواسم المقبلة، وهؤلاء اللاعبين لهم استحقاقات مالية تحتاج إلى أن يبذل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة جهود مضاعفة حتى يكونوا قادرين على صرف رواتب شهرية لهم بانتظام وإلا ستحدث مشاكل نحن في غنى عنها، إذا ما علمنا أن “السواد الأعظم” من لاعبي الفريق الأول يعتمدون على رواتب النادي وليس لهم أي مصادر دخل إضافية.

بناء وبطولات .. نقطة خلاف
تبدو الفترة الزمنية الطويلة التي تفصل فريق الكرة عن بداية الموسم الكروي الجديد مناسبة لإيجاد عدد من المواهب القادرة على رفد الفريق الأول وخدمته لسنوات طويلة، وهذه نقطة لم تتوفر أبدا في عهد المدراء الفنيين السابقين والسبب في ذلك أن جميعهم كان مطالبا بالحصول على الألقاب بناء على رغبة مشتركة إدارية وفنية.
الآن يمكن للمدير الفني “المجتهد” الكابتن عبدالله أبو زمع أن يقدم وجوه شابة تشارك ولو لفترات محدودة مع الفريق الأول في البطولة المحلية (درع، دوري، كأس)،لأنهم انخرطوا في تدريبات الأول في وقت مبكر وتحديدا منذ بداية شهر تمور الماضي، وهذا ما سيمنحهم جرأة وخبرات متراكمة في الوقت ذاته لأنهم خاضوا تدريبات مكثفة وقوية مع نجوم كبيرة سبق له تمثيل المنتخب الوطني الأول وخوض تجارب احترافية خارجية.
دائما ما كانت نقطة الخلاف دائرة بين أوساط الجماهير الوحداتية في أن مهمة المدير الفني بناء فريق شاب أو الحصول على البطولات، وتعرض المدراء الفنيين للنقد اللاذع لأنهم لم يعتمدوا “البتة” على العناصر الشابة إلا في حالات ضيقة، إلا أن الوضع القائم الآن مختلف تماما عن الفترات السابقة.

“5” نجوم غادروا واثنان ينتظران مصيرهما
غادر فريق الوحدات “5” لاعبين بشكل رسمي ولظروف مختلفة، حيث اعتزال “كابتن” الفريق السابق حسن عبد الفتاح، وتوجه النجم بهاء فيصل للاحتراف في صفوف فريق الشمال القطري، فيما أوصى المدير الفني بإنهاء عقود المحترفين الثلاث البرازيلي كارلوس والتونسي سامي الهمامي والسنغالي فيكتور ديمبا، فيما ينتظر نجما الوسط رجائي عايد وعبيدة السمارنة مصيرهما بعد أن انتهت عقودهم بشكل رسمي.
ويبقى تجديد عقدي عايد والسمارنة مرهون بشرطين أولهما رغبة المدير الفني في استمرارهما مع الفريق، إلى جانب رغبة اللاعبين أنفسهم في قبول العروض إن قدمت لهم من قبل إدارة النادي بشكل رسمي.

“32” لاعباً في صفوف الفريق حالياً
يمتلك الجهاز الفني للفريق الأول “32” لاعبا مثبتين بشكل رسمي في صفوف الفريق في “9” مراكز لعب مختلفة، حيث يضم الفريق حاليا “5” حراس مرمى و”3″ نجوم يلعبون في قلب الدفاع، ومثلهم في مركز الظهير الأيسر، ولاعبان في مركز الظهير الأيمن و”7″ لاعبين ارتكاز و”4″ لاعبين على يمين الوسط ومثلهم على يسار الوسط و3″ لاعبين خلف المهاجم ومهاجمين وهم:
تامر صالح ، فراس صالح، عبدالله الفاخوري، أنس العزايزة، محمد ارشيدات (حراسة المرمى)، محمد الباشا، سليم عبيد، دانيال عفانة (مركز قلب الدفاع)، محمد الدميري، طارق نبيل، ثائر سمرين (مركز الظهير الأيسر)، عمر قنديل، معاذ العموري (مركز الظهير اليمين)، أحمد الياس، أحمد ثائر، فادي عوض، خضر الحاج، أحمد طنوس، محمد أبو طه، ثائر الديرباني (ارتكاز الوسط)، إبراهيم جوابرة، أنس العوضات، أدهم القريشي ويزن ثلجي (وسط يمين) ، فهد يوسف، محيسن أبو جبلة، مالك علان (وسط يسار)، صالح راتب، سعيد مرجان، حمزة مرضي (وسط متقدم) حمزة الدردور وشاهر شلباية (الهجوم).

المدير الفني صاحب القرار الأول والأخير
يسجل لمجالس إدارات الوحدات المتعاقبة أنها لا تتدخل أبدا في الأمور الفنية، إلى جانب وقوفها تماما مع رغبة المدير الفني وطلباته بشرط أن لا تتخطى الحدود خصوصا من النواحي المالية، وهذا ما يدفعنا إلى الحديث أن إضافة لاعبين جدد إلى القائمة الرسمية التي ذكرناها في السطور السابقة، أو إعادة لاعبين منها إلى الفئات العمرية يبقى صلاحية مطلقة من صلاحيات الجهاز الفني التي لا يُقبل التدخل فيها تحت أي ظرف.
ولا شك أن “الكابتن” عبدالله أبو زمع بعد فترة عمل تجاوزت “45” يوما مع الأسماء، بات قادرا على تقيمها بالشكل الصحيح، إلى جانب معرفته بالمراكز التي تحتاج إلى تعزيز وتقوية حتى يكون “الأخضر” قادرا على تقديم مستواه الحقيقي في البطولات المحلية في الموسم المقبل، خاصة أن فريقنا لن يظهر في البطولات العربية والآسيوية، وهو ما يجعله أكثر تركيز في خطف البطولات المحلية كاملة حتى يكون مهيئا للمنافسة بقوة على لقب خارجي في الموسم بعد المقبل.






اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق