أخبار الوحداتالفريق الأولنشاط كرة القدم

هل تدق الحكومة المسمار الأخير في نعش منظومة الكرة الأردنية أم تعيد الحياة لها ؟

خاص-المركز الإعلامي

الأمر الذي لا خلاف فيه أن مصير عودة نشاط كرة القدم إلى الواجهة من جديد مرهون بالدعم المالي من قبل حكومة الدكتور عمر الرزاز، وإلا فإن نتائج سلبية ستنعكس حتما على اتحاد اللعبة ومنتسبيه من منتخبات وأندية ولاعبين وحكام وما شابه ذلك، فإما أن تدق حكومتنا المسمار الأخير في نعش كرة القدم الأردنية في حال رفضت تقديم الدعم المالي، أو تعيد البوصلة من جديد عبر تقديم مقابل مادي يستطيع من خلاله المستفيد إدارة أموره المالية باحترافية أكبر وبهذا ستعود البهجة إلى المدربين واللاعبين والموظفين الذين يعتاش السواد الأعظم منهم بالرواتب التي يحصل عليه من ناديه.

واقع مرير تعيشه كرة القدم الأردنية من سنوات، سببه سوء التخطيط وعدم وضوح الرؤية بشكل واضح، وهو ما جعل الأمور ضبابية في الأيام الأخيرة، قبل أن تظهر جائحة “كورونا” وتكشف الخفايا كاملة، وتظهر عجز اتحاد كرة القدم المسؤول الأول والأخير عن إدارة ملف حاسم ومهم يتعلق باستكمال الدوري من عدمه، إذ بات واضحا أن “كورونا” ليست السبب الرئيسي في فكرة إلغاء الدوري أو تأجيله، وإنما عدم توفر سيولة مالية كافية تقدم من خلالها المبالغ المستحقة للأندية والتي كانت تحصل عليها في المواسم الماضية، حيث كانت القشة التي قصمت ظهر البعير خصم مبلغ 100 ألف دينار من مستحقات الأندية، وهو ما فسره اتحاد كرة القدم بعدم ورود المبالغ المالية المتفق عليها مع الراعي السابق لتدخل الأندية في “حسبة بورما” ويختلط الحابل بالنابل مع عدم القدرة على دفع رواتب لاعبيها المحليين والمحترفين، وهو ما ينذر بكارثة قد تنهي كرة القدم الأردنية وتعيث فيها دمارا كبيرا، ربما يحتاج إلى سنوات لإصلاحه ما لم تقدم الحكومة الدعم المالي المناسب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة أن الضرر لن يلحق بالأندية ولاعبيها فقط بل سيؤثر على المنتخبات الوطنية الأردنية ويعيدها سنوات إلى الوراء، في ظل ابتعاد اللاعبين عن التدريبات منذ أكثر من “3” شهور تقريبا.

واقع كرتنا الأردنية لا يسر عدوا أو صديقا، وهو ما يتطلب نظرة احترام لمدربين ولاعبين نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم ورفع رايته عاليا دون أن يجدوا الآن من يقف إلى جانبهم في وقت الشدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إبدأ المحادثة
Powered by