تحليلات فنية

دورة الوحدات العربية…الماضي الأجمل

تزامناً مع إقامة مباراة الرد من دور نصف النهائي لغرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي بين فريقنا و فريق الوحدة السوري الشقيق و التي ستقام في سهرة كروية رمضانية…
يحملنا شريط الذكريات إلى السهرات الرمضانية الجميلة الخالدة في أذهاننا و اذهان كل من حضرها أو تابعها أو حتى سمع عنها، ألا وهي سهرات ليالي دورة الوحدات العربية الكروية والتي ارتبط إسمها و موعد إقامتها بالشهر الفضيل…
تلك الدورة التي ساهمت بشكل كبير في انتشار وإشهار اسم النادي على اتساع مساحة الوطن العربي من خلال مشاركة ما يزيد عن عشرين فريقاً ومنتخباً من أكثر من عشرة دول عربية.
هذه الشهرة التي كان النادي بحاجة كبيرة إليها من بداية تقديم أوراق اعتماده كبطل للدوري الأردني لأول مرة عام 1980.
ارتبط اسم البطولة باسم الشهر الفضيل .. وأصبحت البطولة حدثاً كروياً عائلياً رمضانياً يستحوذ على اهتمام كافة محبي و مشجعي النادي افراداً و عائلات ليكون جزءاً من أولويات إهتماماتهم خلال ليالي الشهر الفضيل.
وددت أن أكتب عن دورة الوحدات للتأكيد على أن أيامها كانت الأجمل .. ولحظاتها و فعالياتها كانت اللأحلى و الأبرز على مدار السنوات التي أقميت فيها الدورة وعددها سبع دورات، بدأت عام 1983 وتوقفت عام 2003.
وباذن الله ساتقدم خلال الأيام القريبة إلى زملائي رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي بمقترح جاد ومدروس لاحياء دورة الوحدات العربية..والتقدم بطلب إلى اتحاد كرة القدم للموافقة على إاقامة البطولة الثامنة في العام القادم ليكون لدى مجلس إدارة النادي الوقت الكافي للتحضير والاستعداد وتوفير كافة متطلبات إقامة الدورة استقطاب الداعمين والرعاة للدورة وفرقها بما يضمن تحقيق موارد مالية كبيرة ترفد خزينة النادي لتصبح مورداً سنوياً ثابتاً يمكن الاعتماد عليه.
وما الحضور الجماهيري الهائل الذي كان يظهر في العديد من مباريات الدورة والذي فاق الـ25 ألف متفرج في العديد من المباريات والمورد المالي الكبير الذي حققته مباريات الدورة إلا الدليل الواضح على مدى أهمية هذه الدورة جماهيرياً و مادياً..
كما تعمل الدورة على تعزيز روابط التضامن والتلاحم العربي، وكذلك تعزيز الجوانب الفنية و تطويرها استعداداً للمشاركات والاستحقاقات الرسمية للفريق على المستوى المحلي والعربي والقاري..وكذلك إشراك مجموعة من المواهب الشابة في النادي للاستفادة من احتكاكها ومشاركتها اللعب أمام لاعبي الفرق المشاركة.
ولا نغفل مدى الخبرة التنظيمية و الإدارية التي يكتسبها منظمو الدورة وكافة المشرفين على إقامتها من لجنة منظمة عليا والأمانة العامة للدورة ورؤساء وأعضاء اللجان المنبثقة عن الدورة والكادر البشري الكبير الذي يساهم في التنظيم والإدارة.
حيث إقيمت جميع الدورات السابق بخبرات وكفاءات وحداتية بحتة اثبتت علو كعبها في التنظيم و الإدارة باعتراف وشهادة كل من شارك في الدورة من إداريين ومدربين ولاعبين.
..سأضع على طاولة مجلس الإدارة فكرة إحياء دورة الوحدات .. لأنني على يقين تام بأن هذه الفكرة تعدت حدود الحلم لتصبح حاجة وأولوية ملحة.
ما أجمل حين نشتم رائحة الماضي المعطر الجميل .. أن نجعل من ذلك حافزاً لأن نضع خطوة على عتبة التحدي لنثبت أننا قادرين على أن نستبدل الماضي الجميل بحاضر ربما يكون مثله…
وربما يكون أجمل ..

غصاب خليل               
عضو مجلس ادارة نادي الوحدات

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق