2017/12/16 10:57:53 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / الوحدات يتجاوز الأهلي بصعوبة بدوري الشباب
الوحدات يتجاوز الأهلي بصعوبة بدوري الشباب

الوحدات يتجاوز الأهلي بصعوبة بدوري الشباب

الوحدات – ثائر الشيباني

تعذب الوحدات كثيرا قبل أن يتجاوز الأهلي بنتيجة (3-2)، في الموقعة التي جرت السبت على ملعب النادي في منطقة غمدان، ضمن الجولة السابعة من دوري الشباب لكرة القدم.

وكان “الأخضر” بحاجة إلى هذا الانتصار على “الليث الأبيض” حتى يبقى قريبا من الفيصلي المتصدر والذي تخطى شباب الأردن بصعوبة (2-1)، ما أبقى الفارق النقطي بين “الأزرق” و”الأخضر” عند نقطة واحدة فقط، بانتظار نتائج المباريات المتبقية في مرحلة الذهاب من دوري الشباب.

وينتظر فريقنا الشاب لقاء في متناول اليد عندما يستقبل العقبة يوم السبت المقبل على الملعب ذاته عند الثانية ظهرا.

هدفان وأداء مثالي

قدم فريقنا الشاب أداء مثاليا خلال أحداث الفترة الأولى، نظرا لحيوية اللاعبين ورغبتهم في التسجيل وتركيزهم في الحالتين الدفاعية والهجومية،وهذا مرده إلى تعليمات فنية بضرورة التسجيل المبكر، لكن الملفت أن تشكيلة الفريق حتى الآن لم تثبت وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول التغييرات التي تحدث في كل مباراة، إلا أننا ربما نجد العذر للجهاز الفني نظرا لابتعاد لاعبين بسبب الإصابة أو الإيقاف.

اعتمد “الكابتن” العموري ومساعده “الكابتن” شلباية على يوسف الريان في حراسة المرمى إلى جانب المدافعين دانيال عفانة ومحمد هشام وبهاء الشملتي وجعفر يوسف، وانضم إليهم في الحالة الدفاعية ثائر الديرباني ومحمد أبو طه، وقاد مهند سمرين ألعاب الفريق الهجومية إلى جانب شريف أحمد وتقدم عبادة المحسيري إلى جانب محمد أبو جوهر الذي يلعب للمرة الأولى.

أفضلية الوحدات ترجمت مبكرا عندما وصلت كرة على طبق من ذهب إلى الديرباني ثائر فسددها بكل قوة في الشباك، وسرعان ما أضاف عبادة المحسيري الهدف الثاني بعدما “غمز” عرضية الشملتي المثالية داخل الشباك.

تراجع غريب .. وانتصار مثير

كان بالإمكان أن يقدم الوحدات نفس الأداء المقدم خلال الفترة الأولى، وهو ما لم يحدث نظرا لتراجع اللاعبين واعتمادهم على ما قدموه خلال الفترة الأولى وكأن النتيجة حسمت؟!

“صيحات” المدرب العام محمود شلباية على لاعبيه ومطالبتهم بـ”الصحوة” لم تجد نفعا في ظل ارتقاء لاعب الأهلي فراس أبو ميالة فوق الجميع وتسديد الكرة برأسه داخل الشباك مقلصا الفارق إلى هدف.

بقي الأهلي الطرف الأفضل ولم يستغل بعضا من الفرص التي أتيحت له، واعتمد الوحدات على الهجمات المرتدة، وظهرت حالة من الارتباك في الخطوط كافة، أضف إلى ذلك ضياع الكثير من الكرات نظرا لأنانية بعض اللاعبين وفي مقدمتهم مهند سمرين الذي يحتاج إلى توجيه دائم أن يسخر موهبته التي يحترمها الكبير والصغير في خدمة الفريق، وهذا من صلب عمل الجهاز الفني والإداري لأن ضياع النقاط في المباريات المقبلة غير مقبول.

عموما فقد برع سمرين في تجاوز لاعبي الأهلي وهو ما منحه ركلة جزاء سددها بنفسه بكل سهولة على يمين الحارس الهدف الثالث.

هنا لم تنتهي المباراة بعد ذلك أن الأهلي لم يستسلم أو يرفع الراية بل بقي مصمما أن يقلص الفارق ويعود إلى التعادل إن ساعده الوقت في ذلك، قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دربكة داخل منطقة الجزاء، ومرت الدقائق الأخيرة صعبة على الوحدات في ظل احتساب أكثر من “6” دقائق وقت بدل ضائع استطاع فيها الوحدات الحفاظ على تماسكه الدفاعي تحديدا في رد كل الكرات التي كانت توجه إليه.

Image00001 Image00002 Image00003 Image00004 Image00005 Image00006 Image00007 Image00008 Image00009 Image00010 Image00011 Image00012 Image00013