أرشيف الأخبار

دراغان : متفائل في تحقيق قفزة نوعية للفئات العمرية وفارق يلمسه الجميع في وقت ليس بالبعيد

المؤكد أنه لم يات إلى الأردن لـ”شمة الهواء”، بل يدرك تماما أن المهمة التي قبلها تحتاج إلى عمل مضني، والسبب في ذلك يعود إلى أن النادي الذي اختاره ذات صيت وشهرة وجماهيرية.
إذا كان الوحدات يمتلك “كاريزما” خاصة منحت العالم بأسره التعرف عليه بـ”كبسة زر” عبر “جوجل”، وأكدت بما لا يدعو مجالا للشك أن هذا النادي مختلف عن غيره، حيث يمتلك قواعد جماهيرية في أغلب دول العالم حظيت بالإشادة والثناء وخرج نجوما يشار إليهم في كل لحظة، فإن كل من يعمل في هذا النادي على الصعيد الإداري والفني لا بد أن يكون “5 ستار”، ولهذا وقع اختيار مجلس الإدارة على الرجل “المهذب” دراغان ليكون المدير الفني للفئات العمرية، ويعمل على تطويرها بالشكل المناسب، ويقدم للفريق الأول نجوم “ملفتة” في المراكز كلها، حتى يوفر على خزينة النادي مبالغ طائلة دفعت على محترفين عاديين لم يقدموا تلك الإضافة اللازمة، أو حتى لاعبين محليين لم يوفقوا في تقديم جزء مما يملكون لظروف مختلفة.
ولأن الجماهير لها حق أن تعرف بعضا من أسرار الرجل القادم للعمل في الوحدات، وتحديدا في أحد أهم قطاعات النادي وهو الفئات العمرية فقط كان لها جلسة خاصة مع دراغان بحضور وكيله أعمالة “الخلوق” ماجد بلعاوي والذي كان له دورا كبيرا في إنجاز هذه المقابلة، وساعد كاتب هذه السطور في “ترجمة” كلام المدرب.
المرة الاولى في المنطقة العربية
في البداية شكر دراغان وكيل أعماله الذي منحه فرصة العمل في المنطقة العربية للمرة الأولى، وكذلك أعضاء مجلس الإدارة الذين قابلهم حتى الآن، فقد وصفهم بـ”المتعاونين”، مؤكدا أنه متفائل في تحقيق قفزة نوعية للفئات العمرية وفارق يلمسه الجميع في وقت ليس بالبعيد.
عوامل النجاح متوفرة في الوحدات
 ويرى دراغان الذي اقتحم عالم التدريب منذ “15” عاما، وعمل في دول متعددة أبرزها ألمانيا وإيطاليا وأرمينيا وغيرها من الدول، أن الفكرة التي حصل عليها قبل أن يأتي للإشراف على فئات الوحدات كانت مختلفة مما شاهده على أرض الواقع، وهنا يأتي التفسير من المدرب نفسه أن عوامل النجاح في الوحدات متوفرة حتى وإن كان هناك بعضا من النواقص يمكن تجاوزها بالعمل الجدي من المنظومة ككل.
التعاون موجود واحتاج الى وقت اضافي
 ويعتبر دراغان أن تعامله مع الشخوص الوحداتية خلال أيام معدودة عكست له طيبة هؤلاء، ورغبتهم في تقديم كل ما يلزم من أجل التطوير الفعلي الذي يبحث عنه النادي، وهو أمر يساعده أن يقدم الشيء الكثير لفئات الوحدات في قادم الأيام.
ولفت دراغان أن متابعته للفئات في بعض المباريات والتدريبات لا تكفي، بل إنه بحاجة إلى وقت إضافي لجمع معلومات أكبر، لكنه كشف لـ”الموقع الرسمي” بعد متابعته لمباراة الفريق الرديف مع فريق دار الدواء، ولقاء سن 17 أمام اليرموك، أن الحاجة ماسة إلى تطوير التكنيك والتكتيك بما يتناسب وقدرات اللاعبين الموجودين.
نجاحي مرهون بالمنظومة
وبدا دراغان واثقا من قدراته عندما قال:” نجحت في كل تجاربي التدريبية في بلدي والخارج، وأنا قادم هنا حتى أنجح، وذلك مرهون بمدى تقبل المدربين العاملين معي واللاعبين لأسلوبي التدريبي، وأنا كلي ثقة من المنظومة ككل وما أهدف إليه الأن هو أن يتعلم المدرب واللاعب معا أساليب تدريبية جديدة فهذا هو النجاح الحقيقي بالنسبة إلي”.
جماهير الوحدات مدهشة
وأكد دراغان أنه بحث عن الوحدات عبر الشبكة العنكبوتية وسأل زملاء له عملوا في الأردن والمنطقة العربية، فقد بدوا مندهشين من الخبر بأنه ذاهب للتدريب مع الوحدات وقالوا له:” أنت ستكون أمام تحد كبير لأن عملك مع نادي كبير جدا وجماهيري في الوقت ذاته”، ويضيف المدير الفني للفئات العمرية أن كلام زملائه شاهده على أرض الواقع، فقد رأى أهمية الوحدات بالنسبة إلى جماهيره عندما تابع لقاء الفريق الأول أمام شباب الأردن في إياب نصف نهائي كأس الأردن من المدرجات وقال:” الحضور الجماهيري الكبير أصابني بـ”الدهشة” والاحترام لجماهير وفية كانت تؤازر فريقها وتحضر بأعداد ضخمة جدا، مطالبا إياها أن تقدم الدعم أيضا لفريق الفئات العمرية، لأن ذلك يمنح اللاعب الشاب دافعا كبيرا أن يقدم أقصى ما ليده من مجهود داخل “المستطيل الأخضر”.
اعشق الاسلوب الهجومي
وأوضح دراغان أنه يعشق الأسلوب الهجومي، وهذا أمر سيطبق على فرق الفئات العمرية لأنه يؤمن بهذا النهج وواثق من أن تطبيقه مع فئات الوحدات سيعود بفوائد كبيرة، وهذا لا يعني أنه لن يكون هناك اهتمام دفاعي، فقد جهز خطة محكمة لتطبيقها على الفئات العمرية كلها في أقرب فرصة، مشددا أنه يكن احترام وتقدير كبيرين للمدربين العاملين في هذا النادي، ولن يتردد في الطلب من أصحاب القرار في إبعاد أي منهم إذا ارتأت مصلحة العمل ذلك، مضيفا إلى أن الثقة التي تمنح للمنظومة لا تعني بالمطلق أن يكون هناك تعدي للخطوط الحمراء، فإذا شعر أن هناك خطأ ما لن يتردد في إخبار المسؤولين عنه وطلب معالجته على الفور، لأن هناك اتفاق مسبق قبل القدوم إلى عمان مع مجلس الإدارة بمنحه كافة الصلاحيات اللازمة لإدارة قطاع الفئات العمرية بالكامل مع الأكاديمية والمدرسة الكروية.
التنسيق مع الفريق الاول
ولم يخف دراغان رغبته في التواصل والتنسيق المستمر مع الجهاز الفني للفريق الأول، بما يخدم مصلحة النادي لأن الهدف الرئيسي والمشترك تقديم لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول من “أبناء النادي”.

من هو دراغان:
 الإسم: دراغان ستوليتش
تاريخ الميلاد: مواليد رييكا 25-5-1965
الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ولدان
ناديه المفضل: برشلونة
يعشق كرة القدم ويعتبرها جزء مهم في حياته ومستعد أن يعمل فيها “24” ساعة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 13 14 15 16 17 18 19

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق