2018/09/23 11:32:57 مساءً
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / ثلجي يجمد الحسين بهدف صاروخي
ثلجي يجمد الحسين بهدف صاروخي

ثلجي يجمد الحسين بهدف صاروخي

المباراة : الوحدات و الحسين (ستاد الحسن/اربد)
المناسبة : الاسبوع الخامس عشر/دوري المناصير الاردني للمحترفين 2017-2018
النتيجة : فوز الوحدات 0/1  يزن ثلجي (17)
الانذارت : احسان حداد (46) الوحدات
محمد العلاونة (63) الحسين
التبديلات : عمر قنديل بدلآ من خضر الحاج (65) محمود زعترة بدلآ من حمزة الدردور (78) حسن عبدالفتاح بدلآ من عبدالله ذيب (84) الوحدات
نهار الرشود بدلآ من محمد العلاونة (76) امية المعايطة بدلآ من بلال الداوود (83) نزار الرشدان بدلآ من دينيس (89) الحسين

الوحدات
عامر شفيع
احمد الياس * طارق خطاب * باسم فتحي * احسان حداد
خضر الحاج * رجائي عايد
فهد يوسف * عبدالله ذيب * يزن ثلجي
حمزة الدردور
المدير الفني “جمال محمود”

الحسين
حمزة الحفناوي
علي خويلة * مالك اليسيري * عمار ابو عليقة * علاء النعامنة
دينيس * حامد توريه
محمد العلاونة * سمير رجا * بلال الداود
محمد زينو
المدير الفني “هيثم الشبول

 

الحكام
حكم ساحة : طارق الدردور
حكم اول : احمد سمارة
حكم ثاني : محمد محرم
الحكم الرابع : حمزة ابو عبيدة
اضافي اول : محمد الزامل
اضافي ثاني : اسامة هواري

لم يكن الوحدات في أفضل أحواله، وذلك مرده إلى الضغوطات الكبيرة التي تحاصره من جماهيره التي حضرت إلى مدرجات الحسن، والتي طالبته أن يقدم أفضل ما لديه طلبا للصدارة واستغلال تعثر “الشريك” السابق الرمثا بالتعادل أمام الجزيرة أول من أمس.

اجتهد الجهاز الفني للفريق في البحث عن حلول مجدية لتعويض غيابات مهمة في صفوفه، وليس سهلا أن يفقد الفريق “3” من أهم نجومه وأعني محمد الدميري ومحمد الباشا وسعيد مرجان للإيقاف والإصابات، وهذا يعني ضرورة تبديل المراكز وإيجاد بدائل قادرة أن تقدم المردود الفني المطلوب.

لهذا وجد “الكابتن” جمال محمود أن معاودة إشراك باسم فتحي في العمق الدفاعي إلى جانب طارق خطاب، وتحويل أحمد الياس إلى الجهة اليسرى وإشراك الشاب خضر الحاج جنبا إلى جنب مع رجائي عايد في منطقة العمليات أفضل الحلول الممكنة، وما عدا ذلك فقد شاهدنا عامر شفيع في مكانه الطبيعي وأكمل طارق خطاب وإحسان حداد العق الدفاعي مع باس والياس وإلى جانب رجائي وخضر لعب يزن ثلجي وفهد يوسف فيما تقدم عبدالله ذيب خلف المهاجم الوحيد حمزة الدردور.

الحسين إربد ورغم غياب “4” عناصر مؤثرة بدءا من الموهوب أحمد أبو كبير مرورا بالثلاثي “الموقوف” محمد عصفور وخلدون الخزام ووعد الشقران حرم من جهود مواهبه الشابة عدي رمضان وهاشم الديك، وهو أمر يؤرق أي جهاز فني مهما كانت حنكته، وهذا ما فرض عليه الاعتماد على علي خويلة في الجهة اليسرى يقابله علاء حريما إلى جانب قلبا الدفاع عمار أبو عليقة ومالك رشيد وانضم إليهم المحترفان توري هوتي دينيس وتقدم سمير رجا لإسناد ثلاثي المقدمة محمد علاونة وبلال الداوود والمحترف السوري محمد زينو.

الحسين إربد كان الأفضل في كل شيء إلا التسجيل، فقد أضاع نجميه الداوود وزينو فرصا محققة للتسجيل لكنها ضاعت لسببين إما التسرع أو تألق الحارس عامر شفيع الذي كان سد منيعا، فيما الوحدات من أول فرصة حقيقة كان يزن ثلجي يسدد كرة صاروخية استقرت في شباك الحارس حمزة الحفناوي ليسجل الهدف الأول عند الدقيقة “17”.

بعد الهدف اجتهد الوحدات بحثا عن التعزيز ومرت تسديدة فهد يوسف جانب المرمى، وأضاع ثلجي بـ”أنانيته” عدة فرصة وبدلا من أن يمرر الكرة كان يسددها بـ”أساليب غريبة” لم تشكل “البتة” خطرا على مرمى الحسين إربد.

في وقت من الأوقات كان الحسين قريبا من التعادل لأن رأسية زينو مرت جانب المرمى وسيطر شفيع على تسديدة بلال الداوود.

انتصار صعب

لم يكن الحسين إربد سيئا، فقد كان واضحا أنه يريد التعديل حتى وهو يتراجع للخلف بصورة مبررة نظرا لقوة الوحدات ونجومه، فقد كاد “الغزاة” أن يحققون التعادل في وقت مبكر لأن الكرة التي ردها شفيع سددها سمير رجا بـ”العلالي”.

فرص بـ”الجملة” سنحت للوحدات لو استغلت بالصورة “المثلى” لمنح الفريق الراحة لنفسه وجماهيره، فهذا عبدالله ذيب يضيع فرصتين سهلتين، والحال ينطبق على فهد بوسف الذي كان مميزا في كل شيء إلا في استغلال الفرص.

الحلول المتوفرة لدى الجهاز الفني كانت منح ورقة عمر قنديل الظهور على حساب خضر الحاج، وهو ما أعاد إحسان حداد إلى منطقة الوسط، بعدها رد حارس الحسين المتألق الحفناوي تسديدة حداد.

تبديلات من الفريقين هدفت إلى تغيير الواقع ومحاولة تعزيز النتيجة أو تعديلها، فشاهدنا دخول محمود زعترة وحسن عبد الفتاح من قبل الوحدات، وامية معايطة ونهار شديفات ونزار الرشدان من طرف الحسين إربد.
ولم تاتي الدقائق الباقية بجديد لنتهى اللقاء بفوز الوحدات بهدف وحيد.