2018/04/20 12:11:23 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / مدرب اللياقة في الوحدات يقدم نصيحة لـ”الفئات العمرية” 
مدرب اللياقة في الوحدات يقدم نصيحة لـ”الفئات العمرية” 

مدرب اللياقة في الوحدات يقدم نصيحة لـ”الفئات العمرية” 

خاص الوحدات – مقر النادي
معمر: اللاعب الأردني “فقير” بدنيا 

لكل مجتهد نصيب .. مقولة تنطبق فعليا على مدرب اللياقة البدنية في نادي الوحدات قيس معمر، حيث بدأ مشواره في وقت مبكر حتى أصبح أكثر نضوجا من ذي قبل، نظرا للخبرات الكبيرة التي اكتسبها في عمله مع أندية شباب الأردن والأهلي وحاليا الوحدات.
معمر الشاب الثلاثيني يحمل درجة البكالوريوس في الإدارة والتدريب الرياضي من الجامعة الهاشمية، وحاصل على شهادتي الـ”c” والـ”b” الآسيويتين والـ”nasm” وهي شهادة تدريب أمريكية في اللياقة البدنية، ويعمل أيضا مدرب للياقة البدنية في مركز إعداد البطل الأولمبي التابع للجنة الأولمبية.
ويرى معمر أن اللياقة البدنية للاعب ضرورة قصوى، حتى يستطيع الجهاز الفني البناء عليها في تشكيلاته وخياراته الفنية،فيما تبدو أكثر أهمية للاعب في الوقت الحالي نظرا لأن كرة القدم بدأت تعتمد على عناصر السرعة والقوة والتحمل والرشاقة، وهي أساسيات يجب أن تتوفر لدى النجوم، أضف إلى ذلك أن الاهتمام بالجانب البدني يقي من الإصابات، حتى وإن تعرض اللاعب للإصابة فإنها تكون أقل ضررا لو كانت حالته البدنية ضعيفة.
ويقول معمر:”اللاعب الأردني فقير بدنيا، والسبب في ذلك يعود إلى أن معدلات الجري لديه ضعيفة مقارنة بـ”أقرانه” في القارتين الآسيوية والأوروبية، حيث لا يتعدى مقدار الجري في المباراة الواحدة أكثر من “7” كيلو، فيما يجري اللاعب الآسيوي من 11- 12 كيلو وأكثر بقليل للاعب الأوروبي.
وقدم معمر نصحية لقطاع الفئات العمرية بضرورة تواجد مدرب للياقة البدنية بهدف التأسيس المبكر للاعبين، حتى يكونوا أكثر جاهزية عند انضمامهم للفريق الأول والمنتخبات الوطنية، إلى جانب وضع خطة إعداد طويلة المدى تصل لـ”5″ سنوات تبدأ من الفئات العمرية لرفع معدلات الجري لدى اللاعب والتركيز على المواصفات الجسمانية أيضا، لأنه من الصعب بناء لاعب كرة قدم بمواصفات مثالية خلال مدة زمنية قصيرة.
وذكر معمر عديد النقاط الإيجابية في الفريق الأول من بينها قلة الإصابات العضلية مقارنة بالمواسم الماضية، وزيادة معدل تسجيل الأهداف في الفترات الثانية من المباريات، وقوة احتكاك اللاعبين مع زملائهم في الأندية الأخرى وقدرتهم على استخلاص الكرات، كل ذلك يعطي انطباعا أن هناك استجابة ملحوظة لنوعية التدريبات البدنية التي تقدم لهم، وهذا يؤكد أن نجوم الوحدات الأفضل بين الأندية الأخرى، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وجود مستويات بدنية مميزة في بعض الأندية الأخرى.
ولفت معمر إلى أن نادي بحجم الوحدات يحتاج إلى صالة تعنى بـ”اللياقة البدنية” لمساعدة اللاعبين على تطوير مستوياتهم ومواكبة التدريبات الحديثة في كرة القدم، وهذا ينطبق أيضا على لاعبي الفئات العُمرية، متوقعا أن يكون الفريق أفضل بكثير لو توفرت صالة “الجيم” مثلا، لأن تطوير الجانب البدني للاعب كرة القدم لا يقل أهمية عن الاهتمام بالجانب الفني والتكتيكي.