2018/08/16 11:28:16 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / القمر “16” يضيء سماء عمان باللون “الأخضر”
القمر “16” يضيء سماء عمان باللون “الأخضر”

القمر “16” يضيء سماء عمان باللون “الأخضر”

المركز الإعلامي : مصطفى بالو

“رسميا..الوحدات بطل لدوري 2017-2018″، ليضيء القمر 16 سماء عمان باللون الأخضر، مستفيدا من عثرة مطارده ومنافسه التقليدي-الفيصلي- الذي تعرض لخسارة موجعة أمام المنشية بنتيجة 1-2 في إنطلاق الجولة 21 من دوري المناصير لأندية المحترفين بكرة القدم، ابقت الفارق النقطي 6 نقاط حين يتصدر الوحدات الترتيب برصيد 47 نقطة، ولديه مباراة اصبحت احتفالية امام اليرموك اليوم، فيما تجمد رصيد الفيصلي عند 41 نقطة وتبقت له مباراة وحيدة في الجولة الاخيرة أمام العقبة الباحث عن طوق النجاة، ولا تغني ولا تسمن عن جوع بالنسبة للفيصلي إلا في صراع المنافسة على الوصافه الذي يزاحمه عليه فريق الجزيرة برصيد 38 نقطة ولديه مباراة تنطلق قريبا أمام ذات راس.

“عمار يا وحدات”

لم يغب طويلا عن منصة التتويج لاهم بطولات الموسم-كأس الدوري-، الذي فقده لظروف استثنائية الموسم الماضي، ليعود الوحدات وهو العاشق لمنصات التتويج، ويسترد اللقب بقيادة ابن الوحدات المدير الفني للفريق جمال محمود وجهازه المعاون،  ويضيف اللقب الوحداتي الثاني تحت قيادته بعد ان توج بلقب درع اتحاد الكرة للموسم 2017-2018، ولتبدأ الإحتفالات الوحداتية بـ”القمر 16″، والذي يدور في فلك مخيم الوحدات الى جانب القاب الوحدات السابقة بالدوري أعوام1980، 1987، 1991، 1994، 1995، 1996، 1997، 2005، 2007، 2008، 2009، 2011 ،2014 ، 2015 ، ، 2016، وهو الذي اضاف ايضا كأس درع اتحاد الكرة الى اقرانه في خزائن النادي، دروع اعوام 1983، 1988، 1995، 2002، 2004، 2008، 2010، 2011، 2017 لهذا الموسم 2017-2018 تحت قيادة السير جمال محمود.

 

الرقم “16”…إعتدال ربيعي

عند تقليب صفحات عدد مرات فوز القطبين بالدوري منذ الموسم 1980، واخترنا العام 1980 ليس لأانه شهد أول ألقاب الوحدات فحسب، بل لأن الوحدات قلب تقويم الكرة الأردنية، بعد أن احتكر الفيصلي القابها منذ 1944 وسط مناورات للجزيرة والاهلي والرمثا وعمان، ولا ننكر الألقاب السابقة للفيصلي التي وصلت إلى 17 ، ولن شكل المنافسة والجماهيرية وفرض معادلة القطبين-الوحدات والفيصلي-، بدأ من عام 1980 عندما حمل الوحدات أول ألقابه بالدوري، وأعطى المنافسة على لقب الدوري شكلا جديدا، وإن انحصر بالقطبين مع ظهور منافسين على سنوات متفاوتة.

 ومضينا نقارن رقميا بين الأخضر والأزرق عبر صراع كروي لاهب أخرج للسطح مفهوم “كلاسيكو الكرة الأردنية”،  وما لفها من إهتمام كبير ليس محليا فحسب، بل جذبت أنظار المتابعين على المستوى العربي.

 

38 عاما من السباق التنافسي الكروي بين الوحدات والفيصلي، فرضت الكثير من الأرقام التي نقف عند أهمها ، والتي نلمح منها وهج المنافسة بين الفريقين، وأهمها أن فريق الوحدات فاز بألقاب الدوري منذ عام 1980 الى 2017 “15” مرة للأعوام 1980، 1987، 1991، 1994، 1995، 1996، 1997، 2005، 2007، 2008، 2009، 2011 ،2014-2013 ، 2015-2014 ، 2016-2015 ، 2017-2018، وفاز أيضا الفيصلي بلقب الدوري منذ العام 1980 بـ16 مرة، للأعوام

 

1983, 1985, 1986, 1989, 1990, 1991, 1993, 1994, 1999, 2000, 2001, 2003, 2004, 2010, 2012 2017.

 

وهنا تسطع الحقيقة الرقمية الاولى، والتي نجد من خلال طياتها منطق بحث الوحدات عن اللقب 16، لإعلان الإعتدال الربيعي بين ألقاب القبين بالدوري، وتأكيد أن المارد الأخضر صاغ قصص كروية مثيرة في منافسات الدوري المحلية منذ لقبه الأول، ولونها بالأخضر الذي أصبح لونا أصيلا بين ألوان الفرق المتنافسة على الألقاب المحلية، وزادها وهجا بإعلانه تقويم جديد للكرة الأردنية.

 

كرنفال أخضر

يتوقع أن يزيد الزحف الجماهيري وراء “عريس” اللقب الأخضر 16 اليوم، حين يكون ملعب النار والانتصار-استاد الملك عبد الله القويسمة”، مسرحا لكرنفال وحداتي جماهيري ضخم، والذي يغلفه تقليقات وتيوفهات تحاكي اللقب 16، بالتاكيد بدات بالتحضير لها الجماهير الوحداتية وسط إبداعات رابطة مشجعي نادي الوحدات ومجموعة وحداتي، وستصحبها اهازيج جماهيرية وحداتية جديدة،  والتي بالتأكيد ستحفز الأبطال – نجوم الفريق- لتقديم وجبة كروية دسمة امام اليرموك اليوم، تؤكد شخصية البطل وأحقية فوز الوحدات بلقب الدوري للموسم 2017-2018، رافضا مبدأ “الهدايا” وتكميم أفواه المتربصين الذين يدعون انتظار الوحدات لعثرة المنافسين للتتويج باللقب،  والنظر الى مباراة اليوم-في ظل احترام لقدرات اليرموك ورغبته بالتمسك بطوق النجاة-، بروفة تحضيرية لمهرجان التتويج امام الجزيرة بالجولة الأخيرة من عمر الدوري-، والمقررة  عند الساعة السابعة والنصف من مساء الجمعة المقبل على استاد عمان الدولي، ويتوقع ان يمتد موكب الفرح الأخضر ليجوب شوارع عمان ويزف البطل الى معقل الأبطال في مخيم الوحدات في سهرة وحداتية لا تنسى اليوم.