2018/10/18 3:50:40 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / بداية “خضراء” مخيبة لـ”الآمال” في دوري المحترفين
بداية “خضراء” مخيبة لـ”الآمال” في دوري المحترفين

بداية “خضراء” مخيبة لـ”الآمال” في دوري المحترفين

المباراة : الوحدات و السلط (الامير حسين/السلط)
المناسبة : دوري المناصير الاردني للمحترفين 2018-2019 
النتيجة : فوز السلط 0/1 اشرف المساعيد 41
الانذارت : علاء الشقران (25) السلط
التبديلات : زيد ابو الريش بدلآ من هادي المصري (23) صالح راتب بدلآ من عبيدة السمارنة (52) انس العوضات بدلآ من ورد السلامة (75) الوحدات
هذال السرحان بدلآ من علاء الشقران (65) مقداد عارف بدلآ من عصام مبيضين (79) بلال قويدر بدلآ من اشرف المساعيد (85) السلط

الوحدات
تامر صالح
احمد الياس* هادي المصري * كارلوس * عمر قنديل
عبيدة السمرية * رجائي عايد
ورد السلامة * سعيد مرجان * حمزة الدردور
بهاء فيصل
(المدير الفني : جمال محمود)

السلط
محمد الشطناوي
موسى الزعبي * حسام ابو سعدة * ياسر الرواشدة * عمر خليل
 محمود البصول * علاء الشقران
كبيرو * عصام مبيضين * اشرف المساعيد
جيجي
(المدير الفني : اسامة قاسم)

الحكام
حكم ساحة : محمد مفيد 
حكم اول : ايمن عبيدات
حكم ثاني : حمزة بكار
حكم رابع : هادي ادهم
اضافي اول : احمد مؤنس
اضافي ثاني : مراد الزواهرة


كأن سيناريو الموسم الماضي يتكرر لكن هذه المرة بصورة أسوأ، ولو أعدنا شريط الذكريات في موسم 2017 -2018، لوجدنا أن فريق الكرة تعثر في أول جولتين بالتعادل، وبعد ذلك انتفض حتى حقق اللقب، وهذا الموسم يُعاد الشريط لكن بخسارة لم تكن بالحسبان أبدا أمام الوافد الجديد لدورينا فريق السلط الذي استحق الفوز بهدف نجمه أشرف المساعيد، في المواجهة الافتتاحية لكلا الفريقين، ضمن البطولة الأهم على المستوى المحلي.

في التفاصيل كان الوحدات يعلم جيدا أنه ذاهب لمواجهة تحتاج إلى تحدي من نوع خاص، ذلك انه لعب أمام ضيف جديد في دوري المحترفين على أرضه وبين جماهيره، إلا أن المحصلة النهائية كانت فقدان النقاط كاملة بصورة أزعجت المنظومة الوحداتية ككل، وجعلت الجماهير الوفية “قلقة” جدا على فريقها التي تأملت منه أن يكون في أفضل حال، لكن كرة القدم أدارت وجهها ووقفت ندا قويا أمام فريق لم يلعب ولم يذهب وهو مصمم على العودة بأفضل نتيجة، وهذا الحال لا يعفي أبدا الجهاز الفني الذي تحمل مسؤولياته وأكد ذلك للاعبين عقب نهاية المباراة مباشرة.

في النهاية علينا التفكير بما هو قادم إذا ما علمنا أن “أخضرنا” تنتظره مواجهة غاية في الأهمية خارج ملعبه أيضا عندما يلعب مع الحسين إربد عند الساعةالخامسة من مساء يومالجمعة المقبل في الجولة الثانية من بطولة دوري المحترفين لكرة القدم.

أفضل الأسماء

اضطر الجهاز الفني إلى الاعتماد على أفضل الأسماء من وجهة نظره، وهذا احتمال قابل للصواب والخطأ، وحرص “الكابتن” جمال محمود على تغيير أسلوبه عقب احتجاب يزن ثلجي عن هذه المباراة بداعي الإصابة إلى جانب غياب المدافع محمد الباشا للسبب ذاته، وهو ما أجبره في إيجاد سيناريو مختلف عما كان يفكر به قبل إصابة النجمين.

عطفا على ذلك اعتمد الجهاز الفني على الحارس تامر صالح وأمامه رباعي الدفاع كارلوس وهادي المصري وعمر قنديل وأحمد الياس، وتقدم رجائي عايد وعبيدة السمارنة صناعة الألعاب وتقدم سعيد مرجان ليشكل ثلاثيا مع حمزة الدردور والمحترف السوري ورد السلامة وأمامهم مباشرة المهاجم بهاء فيصل.

ولأن المتابع شعر للوهلة الأولى أن الوحدات أفضل من ناحية السيطرة، فإن السلط الذي اعتمد هو الآخر على أسماء تمتلك الخبرات من قبيل علاء الشقران وعصام مبيصين وياسر الرواشدة ومحمود البصول والحارس محمد الشطناوي والمحترفين كبيرو وجيجي، منح فريقنا حرية التحرك كما يشاء لكن دون خطورة تذكر واعتمد على الهجمات المرتدة، وجميعها شكلت خطورة على مرمى الحارس المتألق تامر صالح خاصة بعد خروج المدافع السوري هادي المصري واستبداله بورقة زيد أبو الريش.

السلط كان واقعيا واحترم الوحدات إلى حد كبير حتى ظنت الجماهير أن تسجيل الأهداف الخضراء مسألة وقت ليس إلا، حتى ظهرت الأخطاء الدفاعية القاتلة ومن احداها تقدم أشرف المساعيد واستغل كرة عرضية من جيجي ليودعها الشباك مسجلا الهدف الأول عند الدقيقة “42”.

محاولات جدية دون جدوى

بدأ الوحدات عاقد العزم على تعديل النتيجة مسرعا وأخذت ألعاب الفريق تتجه نحو السرعة في موقف أحرج السلط، ولو أن التركيز كان في أحسن حالاته لسجل الوحدات هدفين في غضون دقائق معدودة لكن تداخل لاعبينا في بعض الكرات أفسد الخطر لتكون تلك وسيلة مناسبة لحكم الراية أن يلغي هدفين بداعي التسلل.

الأوراق البديلة كانت أحد الحلول الممكنة فشاهدنا مشاركة صالح راتب على حساب عبيدة السمارنة وبعده أنس العوضات بدلا من السوري ورد السلامة وفي كلتا الحالتين تحسن الأداءالوحداتي قليلا دون جدوى، وتهدد المرمى الوحداتي في أكثر من مناسبة عبر محترفي السلط جيجي وكبيرو والأخير كان بإمكانه تسجيل هدفين على اقل تقدير مستغلا حالة التوهان الدفاعي الذي أصاب نجوم الوحدات.