2019/05/25 4:03:20 صباحًا
اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار الوحدات / قنديل” الوحدات” حارس المرمى “المحمود” يودع المستديرة أمام الجزيرة الجمعة
قنديل” الوحدات” حارس المرمى “المحمود” يودع المستديرة أمام الجزيرة الجمعة

قنديل” الوحدات” حارس المرمى “المحمود” يودع المستديرة أمام الجزيرة الجمعة

خاص – المركز الإعلامي

يودع “قنديل” الوحدات حارس المرمى “المحمود” ملاعب المستديرة يوم الجمعة المقبل، وذلك من خلال مهرجان الإعتزال الذي يشمل لقاء يجمع الوحدات والجزيرة،والذي يشهده استاد مدينة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بمنطقة القويسمة، برعاية رجل الأعمال نائب رئيس النادي السابق د.بشار الحوامدة، ليسدل القنديل الستار على قصة وفاء وعطاء لـ”الأخضر” عبر مسيرة امتدت الى 20 عاما، وهي التي بدأت بـ”كذبة بيضاء” على رأي القنديل، وغيرها من تفاصيل مهرجان الإعتزال يقصها القنديل عبر “المركز الاعلامي” في هذا التقرير.

أصعب اللحظات ..
وقال قنديل في يوم وداع المستديرة: “أصعب اللحظات في حياة اللاعب ذلك اليوم الذي يعلن وداعه المستديرة، وفي الوحدات تزداد الصعوبة أكثر، حين عشقت الصرح والهوية، وقدمت له بوفاء وسخاء، ونلت شرف الدفاع عن ألوانه متدرجا في فرق الفئات العمرية وصولا الى فريق الكرة الأول، وعشت أفراح لا تنسى في إنجازات كبيرة، شاركت فيها رفاق الدرب إثراء التاريخ الكروي الوحداتي، ذلك الذي كتب أول سطوره نجوم عتاولة وعمالقة، وعايشت الجماهير تلك اللحظات لحظة بلحظة، وتركت كما وافرا من الأصدقاء المدربين والإداريين واللاعبين والجماهير”.
وأضاف القنديل:” تركت فريق الكرة الأول قبل موسمين رغم أنني كنت أرى نفسي ما زلت قادرا على العطاء، لكن احترم رؤية المدربين، وأقدر جهود كل من تعاقب على تدريب فريق الوحدات وحراس المرمى في فترة تواجدي مع الفريق، وهو الذي جعل العرين الوحداتي دائما بخير، حين تعاقب حراس مرمى “عتاولة” على حمايته، والمساهمة في صناعة إنجازاته، وإن كنت أرى نفسي قادرا على العطاء، إلا أنني أفضل اعتزال الكرة على اللعب لغير الوحدات”.

“كذبة بيضاء”
وعن سؤال القنديل عن قصة قدومه الى الوحدات، ونيله شرف الدفاع عن ألوانه، قال:” كذبة بيضاء” ساعدتني في تحقيق حلمي، بالإنضمام الى النادي الذي أحببت وعشقت منذ نعومة أضافري، حين طلب نشاط الفئات العمرية لكرة القدم استدعاء اللاعبين مواليد 1983، وشاركت بهذه الفئة، رغم أن سن ولادتي الحقيقية 1984 ، وأخفيت تلك الحقيقة، إلى أن أجبرني القدر بإبرازها، حين تم إلغاء بطولة فئة 83 واستبدالها بفئة 84، وعندها طلب مني مدير النشاط أنذاك بسام شلباية، انا أذهب وأعود بالسنة التالية، مما أجبرني الى قول الحقيقة بأنني مواليد 84، وبعدها إنضممت الى مدرسة الوحدات نادي البطولات والجماهير الوفية، وخلال تألقي في حماية عرين فرق الفئات العمرية تم استدعائي الى صفوف منتخب الناشئين حين اختارني من دون اختبار الراحل مظهر السعيد من دون أن انال شرف الإنضمام الى صفوف منتخب الكرة الأول، لأسباب لا أعملها حتى لحظة إعلاني اعتزال الكرة.

“الصدفة تخدمني مجددا”
وعن إنضمامه الى صفوف فريق الكرة الأول قال قنديل:” الصدفة عادت لتخدمني في صفوف الوحدات، والتي أعلنت عن تحقيق حلم إنضمامي الى فريق الكرة الأول، حين استدعيت من قبل المدرب الراحل عزت حمزة، للإنضمام إلى صفوف فريق الكرة الأول العام 1998، حين قرر حارس مرمى الوحدات محمد أبو داوود اعتزال الكرة، وكذلك تعرض حارس المرمى ناصر الغندور لعقوبة اتحادية، وتقدمت الى حماية العرين الوحداتي لفريق الكرة الأول في مبارة مهمة أمام الفيصلي بقيادة ناصر حسان وهشام عبد المنعم ، كأول مباراة رسمية لي مع فريق الكرة الأول في نادي الوحدات، وتقلبت على حماية العرين الوحداتي لسنوات طويلة، وأذكر ان الصدفة خدمتني مجددا في تشكيلة فريق الوحدات أساسيا موسم 2010 تحت قيادة الكرواتي دراغان، بعد حرمان حارس مرمى الوحدات السابق عامر شفيع في ذلك الموسم ، وبقي تعرضي للتغيير في تشكيلات فريق الوحدات تبعا لمزاجية المدربين الذين احترم قراراتهم أولا وأخيرا”.

ذكريات لا تنسى
وعن ذكرياته في تحقيق إنجازات فريق الكرة الاول خلال مسيرته مع الوحدات، تحدث قنديل:” كنت أعيش فرحة الفوز بالألقاب، وزفها الى عرين النادي بالمخيم طفلا، عاشقا متيما بكل ما هو وحداتي، وعشتها لاعبا تحت جنبات الصرح والهوية، وما زالت صور الزفات الجماهيرية، والأفراح الوحداتية أمام مقر النادي لا تفارق ذاكرتي، وربما من أروع ذكريات الألقاب في ذاكرتي، عندما جلبنا لقب الدوري 2004-2005 بقيادة المصري محمد عمر، وكثير هي الألقاب التي شاركت رفاقي في تحقيقها في مختلف المسابقات الكروية، ولكن للرباعيتين التاريخيتيت موسمي 2008 و2010 طعم خاص، وكذلك الفوز على النصر السعودي في دوري أبطال العرب2006 والفوز في عمان بنتيجة 2-1 عالقة في أذهاني، في الوقت الذي ما تزال قصة شباب الحسين وتهبيطه الى مصاف الدرجة الاولى، لحادثة كنت بطلها ما تزال تؤلمني”.
وتابع:” أشكر الله الذي من علي مشاركة زملائي الى جلب إنجازات كروية، أتشرف بأنني كنت احد جنود الوحدات الأوفياء في تحقيقها، وعلى ما حصره “المركز الاعلامي” من ألقاب كان لي الشرف مشاركة زملائي في زف كؤوسها الى عرين النادي في مخيم الوحدات، حين شاركته الظفر بلقب الدوري أعوام 2004-2005، 2006-2007، 2007-2008، 2008-2009، 2010-2011، 2013-2014، 2015-2016، ولقب كأس الأردن اعوام 2000، 2008- 2009، 2009- 2010، 2010-2011، 2013-2014، ولقب درع اتحاد الكرة أعوام 2002، 2004، 2008 و2010 -2011، ولقب كأس الكؤوس أعوام 1998، 2000، 2001، 2005، 2008، 2009، 2010، 2011 و 2014″.

كلمة أخيرة ..
أقول للجماهير الوحداتية الوفية:” أعرف مقدار حبنا المتبادل، ومدى عشقنا سوية للقلعة الخضراء، وكما يولد العشب بين مفاصل صخرة، ولدنا حبيبين، وحبيبين نحن إلى أن ينام القمر، وأعرف أنكم لن تخذلوني في يوم الوداع، قنديل الذي ينتظر أن تشاركوه لحظة وداعه المستديرة ينتظركم، وانتم عنوان فرحه الاخضر في يوم وداعه الحزين، مقدرا الدور الكبير لنادي الوحدات، وكذلك أسرة نادي الجزيرة ورفاق الدرب الذين سيشاركوني مهرجاني اعتزال المستديرة، واثمن مساهمة فرقة كورال الوحدات التي ستقدم مجموعة من الأغاني الوطنية الملتزمة في المهرجان، وأشكر راعي المباراة رجل الأعمال د.بشار الحوامدة، كذلك أسرة مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية ومديرها أحمد المهيرات وكادرها الوظيفي، وأؤكد دعوتي الى جميع محبي الوحدات والجزيرة وجماهير الكرة الأردنية في مباراة الإعتزال”.