أرشيف الأخباراخبار عربيه و دولية

“النشامى” يمضي بالصدارة الى الدور الثاني و “الفدائي” ثالثاً بالنهائيات الآسيوية

خاص – المركز الإعلامي – أبوظبي – جهاد نجم

مضى “النشامى” واثق الخطى بصدارة المجموعة الثانية بالنهائيات الآسيوية المقامة حاليا بالإمارات، وعزز رصيده الى 7 نقاط، بعد أن خرج وتوأمه الفلسطيني “حبايب”، بعد التعادل بنتيجة 0-0، بالمباراة التي جرت على استاد محمد بن زايد في أبوظبي الإماراتية، في ختام منافسات الدور الأول لمنافسات المجموعة، التي تأهل عنها النشامى متصدرا برصيد 7 نقاط، ورافقه المنتخب الأسترالي برصيد 6 نقاط بعد فوزه بالوقت القاتل على سوريا بنتيجة 3-2، ليتقدم  منتخب فلسطين إلى المركز الثالث برصيد نقطتين، وحل المنتخب السوري بالمركز الأخير برصيد نقطة واحدة، لينعش المنتخب الفلسطيني آماله، بالمنافسة على التأهل كأفضل ثالث، شريطة أن تنتهي مباريتين من المجموعات الأربع، بالنسبة للمنتخبات التي تنافس على المركز الثالث، ليدخل منتخب فلسطين حسبة المنافسة على المركز الثالث، في الوقت الذي ينتظر فيه النشامى منافسه بالدور الثاني، والمرجح مواجهة البحرين أو اليمن وفيتنام، وإن كانت حسبة النقاط وتعليمات البطولة، تشير الى مواجهة منتخبنا الوطني للبحرين بنسبة 70%، في المباراة التي تقام بالعشرين من الشهر الحالي.

حوار هادىء ..

غلف الهدوء الحوار التكتيكي بين المدير الفني للمنتخب الوطني فيتال، وللفلسطيني الجزائري نور الدين، وفق مؤشرات متباينة بالنوايا خلال المباراة، حين ظهر التغيير في 3 مراكز للنشامى، بإشراك أحمد سمير، أحمد العرسان وإحسان حداد، وقدم أوراقه بطريقة 4-3-3، معتمدا على طارق خطاب، أنس بني ياسين، فراس شلباية وإحسان حداد، لإغلاق البوابة الدفاعية أمام شفيع، وتقدم شلباية وحداد لإسناد أحمد سمير وبني عطية، وفق إشارات بهاء عبد الرحمن، لإتمام خطوات ياسين البخيت وأحمد العرسان الهجومية، امام القادم من الخلف سعيد مرجان.

وعلى الطرف الآخر، كان الجزائري نور الدين يوزع أوراقه بطريقة 4-4-2، معتمدا على رامي حمادة لحراسة المرمى، وتقدمه عبداللطيف البهداري، عبد الله جابر، مصعب البطاط، ومحمد صالح، وتكثيف التواجد في منطقة العمليات، من خلال تامر صيام، محمد درويش، محمد باسم، وعدي الدباغ، لدفع الحلول الهجومية تجاه محمود وادي ووياسر إسلامي.

وجاءت المناورات هادئة الى حد ما، وظهرت المناورات من الطرفين، بين تحركات للعرسان والبخيت ومرجان وسمير، وجاء الرد الفلسطيني بتدخلات وادي وصيام، إلا أن الكرات وقفت بين أيادي شفيع وحمادة.

وشهدت الحصة الثانية، تلاعب بالأوراق من كلا المدربين، وهدفت الى تفعيل الحلول، وضبط المنظومة بدوافع مختلفة، حين زج فيتال بورقتي عدي القرا وصالح راتب وإن كانت المناورات تمر بصبغة هجومية ، وسط رتم متوسط السرعة بين المنتخبين، إلا ان كرات البديل القرا ومرجان والعرسان، وكذلك وادي وصيام والدباغ، لم تشكل الخطورة المطلوبة على كلا المرميين، لتمر الدقائق بخطوات التعادل حتى النهاية، لتنتهي المباراة بالتعادل 0-0.




اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق