أرشيف الأخباراخبار عربيه و دولية

النشامى … وداع حزين

خاص – المركز الإعلامي – دبي – جهاد نجم

ودع “النشامى” نهائيات أمم آسيا المقامة حاليا بالإمارات من دور الـ  16، بعد أن خسر أمام فيتنام بفارق ركلات الترجيح 2-4، والتعادل في الوقت الإصلي والإضافي بنتيجة 1-1، ولم يحالفظ  الحظ للمحافظة على تقدمه بهدف بهاء عبد الرحمن ، الذي انتهى به الشوط الأول من المباراة، التي جرت على استاد آل مكتوم بنادي النصر مساء اليوم، بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ورئيس الهيئة التنفيذية لاتحاد الكرة سمو الأمير علي بن الحسين، وجمهور غفير من الجالية الأردنية في الإمارات، وورابطة مشجعي المنتخبات الوطنية التي رحلت خلف المنتخب الوطني من عمان.

تقدم ولكن

لعب فيتال بتلك التشكيلة التي قدمها أمام أستراليا وسوريا، حين زج بورقة السد المنيع عامر شفيع، وأمامه أنس بني ياسين، طارق خطاب، فراس شلباية، وسالم العجالين، وترك ضبط الإرتكاز من مهام بهاء عبد الرحمن وخليل بني عطية، ومهمتهما تتلخص في قتل وتبطيء رتم ألعاب فيتنام، والقيام بالهجوم السريع صوب موسى التعمري وياسين البخيت ويوسف الرواشدة، للمباغتة الهجومية التي يشارك فيها سعيد مرجان القادم من الخلف.

تلك مفاهيم تكتيكية جيدة، إلا أن التنفيذ لم يكن مثالي من قبل اللاعبين، خاصة في ظل تحييد التعمري بالرقابة اللصيقة، والاستحواذ السلبي لمنتخب فيتنام، الذي أخرج اللاعبين من تركيزهم، والمباغتة بالانتقال السريع من الدفاع الى الهجوم، ونشاط وفاعلية غرفة العمليات، والتي حيدت تواصل خطوط منتخبنا، وأذهبت الحالة الجماعية التي ميزت ألعابهم بالدور الأول، وظهرت مبادرات فردية بطليها التعمري والبخيت.

حوار فيتال وبارك سيو، أداره الاخير كيفما شاء، وسط تطور ونضوج تكتيكي في العاب الفيتنامي، وسرعة لم يجاريها نجوم النشامى، وإن ظهر النشامى في كرات أمام المرمى الفتينامي، لكن غلبت عليها الفردية خاصة من التعمري، ورغم أن منتخبنا انهى الحصة الاولى كما أراد، بالكرة الثابتة التي نفذها بهاء عبد الرحمن قوية ملأت شباك حارس مرمى فيتنام دانج فان لام د.39، وهي التي كانت بمثابة مهاجمة “عش الدبابير”، حين إنقض الفيتنامي بحسن انتساره وسرعته، لمباغتة مرمى شفيع، الذي وقف بالمرصاد لكراتدوك ونجوين هي وهونج دونج.

“تعديل فيتنامي”

إنطلق المنتخب الفيتنامي بذات الأسلوب الذي انهى به الحصة الأولى، وأجاد حسن التمركز، والإنتشار، والهجوم السريع صوب ملعبنا، في ظل غياب ذهني رافق ألعاب نجوم المنتخب، مما منح الفيتنامي الأفضلية المطلقة، وإرتفاع مؤشر الأفضلية يشير إليه بمرور الأحداث، فضلا عن التميز بعدد النقلات بين لاعبيه، والركنيات والتسديدات داخل الخشبات الثلاث، ومن هجمة سريعة استطاع دوك أن يزرع الكرة بين قلبي دفاع منتخبنا، وأخذها ونج فيونج نجوين في حلق مرمى شفيع، معلنا التعديل لفيتنام بالدقيقة 50.

ومضت الأحداث بين كر وفر، وإن كان المنتخب الفيتنامي سير المباراة كما أراد، حتى عاد منتخبنا في الثلث الأخير من الشوط الثاني، وظهر بمهارة البخيت، إلا أن الكرة تجاوزت مرمى الحارس لام، وانشغل المدربان في طرح اوراقهما، حين زج فيتال باوراق بهاء فيصل، إحسان حداد، أحمد العرسان وأحمد سمير تباعا، إلا ان شيئ لم يتغير، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

واحتكم الطرفان إلى شوطين إضافيين، تناوب كلاهما على اللعب بذات الأسلوب، حيث الاستحواذ السلبي في ملعبهم، والأعتماد على الكرات الطويلة، فيما استمرت ركنيات فيتنام تربك دفاعات النشامى، وتقف عند حضور شفيع، حتى مر الوقت نحو النهاية، والفيصل ركلات الترجيح.

وداع حزين ..

وكما كانت ذكريات الحزن حاضرة، عندما منتخبنا ذات الدور أمام اليابان بفارق الركلات الترجيحية 2004، عاد الحزن ليفرض نفسه من جديد أمام فيتنام 2019، حين سجل لمنتخبنا الوطني بهاء عبد الرحمن، فيما أهدر له بهاء فيصل، أحمد سمير تباعا، ورد شفيع كرة تران مينة، وإن عاد وسجل أحمد العرسان، إلا أن ركلات نغوك هاي، دو هونج دونج، كسيان ترونج وتيان بوي، رجحت فيتنام الذي فاز بنتيجة 4-2، ونقلته الى دور الثمانية لملاقاة الفائز من مباراة السعودية واليابان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق