أرشيف الأخبار

الوحدات يتفوق على نفسه ويبقي على أماله في الكأس الآسيوية أمام الجيش السوري

المباراة : الوحدات و الجيش السوري (ستاد الملك عبدالله الثاني)
المناسبة : الجولة الرابعة (المجموعة الاولى) كاس الاتحاد الاسيوي 2019
النتيجة : التعادل 1/1 حسن عبدالفتاح (86) الوحدات
باسل مصطفى (53) الجيش

الانذارت : صالح راتب (28) عبيدة السمارنة (39) طرد الوحدات
آدم شريفة (37) باسل مصطفى (39) محمد الواكد (65) الجيش
التبديلات : يزن ثلجي بدلآ من ادهم القريشي (59) حسن عبدالفتاح بدلآ من ديمبا (67) محمد الدميري بدلآ من احمد الياس (89) الوحدات
ابراهيم الزين بدلآ من عزالدين عوض (69) محمد عبادي بدلآ من باسل مصطفى (75) محمد عنز بدلآ من احمد اشقر (85) الجيش

الوحدات
عبدالله الفاخوري
احمد الياس * سامي الهمامي * سليم عبيد * ديمبا
عبيدة السمارنة * رجائي عايد
صالح راتب * سعيد مرجان * ادهم القريشي
بهاء فيصل
(المدير الفني : التونسي قيس اليعقوبي)

الجيش السوري
أحمد مدنية
حسين شعيب *  يوسف الحموي * محمد أرناؤوط * مؤمن ناجي
عزالدين عوض * آدم شريفة 
احمد اشقر * عبد الملك عنيزان * باسل مصطفى
محمد الواكد
(المدير الفني : السوري طارق جبان)

 

الحكام
حكم ساحة : علي شعبان/الكويت
مساعد اول : عباس غلوم/الكويت
مساعد ثاني : حمود السهلي/الكويت
الحكم الرابع : أحمد العلي/الكويت

مقيم الحكام : مختار صالح/اليمن
مراقب المباراة : جيسنج جانا/ماليزيا

 

نجح فريق الوحدات الأول بالكرة من إحياء أماله في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وذلك بعدما قلب تأخره أمام الجيش السوري إلى تعادل في الدقائق الخمس الأخيرة بنتيجة (1-1)، وذلك في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة لحساب الجولة الرابعة من إياب المجموعة الأولى.
وبهذه النتيجة رفع الوحدات رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني خلف الجيش السوري والذي واصل تربعه على الصدارة برصيد 8 نقاط.
سلبية وأحمر
كشف الوحدات مبكراً عن نواياه الهجومية وركز ألعابه صوب مرمى الحارس أحمد المدني بعدما تحرك أدهم القريشيوصالح راتب وسعيد مرجان من منطقة العمليات ومن خلفهم بقي عبيدة السمارنة لضبط إيقاع الألعاب وسط امتداد واضح لأحمد الياس وفيكتور ديمبا من الخلف لإمداد المهاجم الصريح بهاء فيصل بالكرات المطلوبة لعطب مرمى الجيش ودفاعاته التي تمرست في مواقعها الخلفية بإحكام وقادها النيازي والأرناؤوط والحموي ومؤمن ناجي.
وعلى الطرف المقابل كان الجيش يتعامل هدير الوحدات الهجومي بكل حكمة وروية، معتمداً على ضابط إيقاع الألعاب محمد الشريف ومن أمامه أحمد شاكر وبإسناد عز الدين عوض وحسين الصعوب، ليوجه الوحدات أولى تحذيراته الجادة للجيش باختراق مثالي لبهاء فيصل ولكنه فضل التسديد بتهور لتعلو كرته فوق المرمى بكثير.
الجيش لم ينتظر على الوحدات كثيراً، وكشف المساحات الكبيرة التي خلفها لاعبو “الأخضر” جراء امتدادهم الهجومي ليقود الواكد لعبة هجومية جميلة داخل المنطقة المحرمة للوحدات، سددها ولكن عبد الله الفاخوري تصدى لها لتفلت وتجد باسل مصطفى لها إلا أن التونسي سامي الهمامي أبعد خطورة الكرة قبل أن تستفحل، وليسدد الواكد كرة من مكان ثابت التقطها الفاخوري من جديد بتألق واضح.
هدوء غير مبرر طغى على ألعاب الوحدات خاصة بعد مضي الربع ساعة الأولى من عمر اللقاء، وسط نشاط واضح وملحوظ من جانب لاعبي الجيش والذين تسيدوا الملعب وعملوا على نقل ألعاب فريقهم صوب مرمى فاخوري الوحدات.
السيناريو الذي بدأه الوحدات لم يستمر، خاصة وأن منطقة العمليات لم تكن في احسن أحوالها وهو ما جعل مهمة بهاء فيصل الهجومية تفتقد للفاعلية المطلوبة حتى مع تقدم سعيد مرجان من خلفه إلا أن هذا الأمر لم يكن مقنعاً خاصة وأن هجوم الجيش السوري كان فعالاً بشكل واضح وخطير وخاصة في استغلال هفوات الهمامي وديمبا.
تحركات لاعبي الجيش ارهقت مدافعي الوحدات، ليحاول السمارنة ايقاف باسل مصطفى بشكل خشن وليقوم بضربه متعمداً بشكل غير أخلاقي الأمر الذي اجبر قاضي اللقاء الكويتي علي شعبان على إشهار البطاقة الحمراء في وجه السمارنة، وليخسر الوحدات جهود لاعبه في وقت مبكر من عمر اللقاء بشكل غير مقبول أبداً.
الوحدا قدم شوط سلبي للوحدات اداء ونتيجة وطرد عبيدة في توقيت غير مناسب وبتصرف غير احترافي جعل الوحدات يعاني كثيرا في البناء الهجومي تحت ضغط لاعبي الجيش على اللاعب المستحوذ للكرة، في الوقت الذي نجح به الجيش في استثمار الفراغات وكان الاكثر تهديدا لولا بسالة الحارس عبد الله الفاخوري والذي وقف بالمرصاد لكرات الجيش السوري.
الوحدات لاحت له فرصتين في الدقائق الخمس الأخيرة عبر بهاء فيصل، ولكن قلة التركيز والتسرع كانت كفيلة بإخماد خطورتهما، في الوقت الذي بحث به المدير الفني للجيش طارق الجبان عن إعادة ترتيب أوراقه لاستغلال النقص العددي في صفوف الوحدات، وسط محاولات مكشوفة من جانب لاعب الجيش باسل مصطفى لاستفزاز لاعبي الوحدات لينتهي الشوط الأول بتقدم الجيش بهدف نظيف.

الشوط الثاني
الحصة الثانية من عمر اللقاء، بدا متوقعاً أن يعود الوحدات لمواقعه الخلفية ويتراجع في ظل النقص العددي الواضح في صفوفه، وهو الأمر الذي افسح المجال أمام لاعبي الجيش السوري للتقدم واللعب بكل اريحية خاصة وأن لاعبي الوحدات لم يقدموا على أي خطوة هجومية مؤثرة.
سبع دقائق من عمر الشوط الثاني كانت كفيلة لأن تعلن عن تسجيل الجيش السوري لأولى أهدافه، بعدما اخترق الواكد ميسرة الوحدات ليمرر كرة عرضية زاحفة وجدت باسل مصطفى لها بالمرصاد ليودعها في الشباك الهدف الأول بعدما فشل التونسي الهمامي في تقديره لإبعاد الكرة.
الجيش هدأ بعد الهدف، في الوقت الذي تقدم به الوحدات في محاولة واضحة للتعويض، ليستنجد المدير الفني قيس اليعقوبي بورقة العائد من الإصابة يزن ثلجي مكان أدهم القريشي، فيما كان الواكد يسدد كرة قوية مرت بجانب المرمى الوحداتي، لينسل بهاء فيصل بكرة ذكية ليضعها على طبق من ذهب في المنطقة المحرمة للجيش وجدت رأس سعيد مرجان الذي لم يتعامل معها حسب الأصول وليهدر الأخير فرصة ذهبية لتسجيل التعادل.
الوحدات عبر قيس اليعقوبي حاول تدارك الموقف قبل أن يستفحل ليسحب ورقة السنغالي فيكتور ديمبا وأشرك مكانه حسن عبد الفتاح محاولا اعادة استلام منطقة العمليات والسيطرة عليها لغاية بناء هجمات منظمة صوب بهاء فيصل وسعيد مرجان ومن خلفهم صالح راتب، في الوقت الذي عاجل به طارق جبان من الجيش بسحب ورقة لاعب الوسط عز الدين عوض وأشرك مكانه المدافع ابراهيم الزين لغاية تأمين المنطقة الخلفية، في الوقت الذي بدا به أن الجيش اقتنع بالهدف الذي سجله.
الجيش عرف من أين تؤكل الكتف، ليسحب ورقة باسل مصطفى صاحب الهدف الأول، واشرك محمود عابدي مكانه في منطقة الوسط، ليجلد يزن ثلجي في أول حضور رسمي له مرمى الجيش بكرة قوية ولكنها حاذت عن القائم الأيسر للحارس المدني بقليل.
ظهر جلياً تأثر الوحدات الواضح بطرد عبيدة السمارنة، حيث كانت ألعاب “الأخضر” شبه غائبة عن الحضور، وسط عدم وجود طعم لها أو لون، فيما كانت تحركات يزن ثلجي غير الناضجة لا تؤتي بثمارها على اي شيء يخص الوحدات خاصة وأن العابه كانت تتسم بالرعونة وعدم الفعالية المطلوبة منها.
الجيش في الدقائق الأخيرة عرف كيف يجير اللقاء لصالحه بعدما اشرك ورقة محمود أنيس مكان محمد شاكر في الوسط وذلك لغاية مواصلة السيطرة على هذه المنطقة والتي كانت بمثابة مفتاح الفوز، إلا أن الوحدات كان له رأي اخر بعدما تسلم سعيد مرجان كرة طويلة في العمق عاد بها إلى الخلف ليوصلها إلى بهاء فيصل الذي رفعها بالمقاس على رأس حسن عبد الفتاح والذي وضعها في الشباك هدف التعادل للوحدات في الدقيقة 85 من عمر اللقاء.
الجيش حاول في الدقائق الأخيرة التسجيل ولكن يقظة الفاخوري كانت بالمرصاد للواكد ورفاقه فيما كانت العاب الوحدات تحتاج إلى قليل من التركيز من أجل التسجيل إلا أن صافرة الحكم الكويتي سبقت كل شيء لتعلن عن نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
تكريم وفد الجيش السوري
إلى ذلك حرص رئيس نادي الوحدات يوسف الصقور على تكريم وفد الجيش السوري خلال شوطي اللقاء، وذلك من خلال تقديم درع النادي لرئيس الوفد السوري العميد محسن عباس والسيد نور الدين شموط عضو الهيئة الإدارية للفريق السوري.
وشكر عباس رئيس النادي يوسف الصقور على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة من الجانب الأردني، مؤكداً على متانة العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الأردني والسوري منذ سنوات طويلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق